إنهيار جزء من شرفة منزل يتسبب في خسائر

انهار قبل قليل جزء من شرفة عمارة كائنة بالقرب من مدرسة البعثة الفرنسية (ليسي) بشارع عمر الخيام بطنجة، بحيث سقطت قطع من الإسمنت المسلح على الزجاجة الأمامية لسيارة الشاب رشيد أربعين من نوع (فولسفكن كولف) احدثت كسر بها، وحالت الالطاف الربانية دون سقوط هذه القطع الاسمنتية فوق رؤوس المارة.

هذا وقدم المتضرر رشيد تصريح لجريدة #اوقات_طنجة في فيديو مصور (تجدونه رفقة المقال). 

ولوحظ ان مجموعة من البنايات الموجودة بوسط مدينة البوغاز و التي تم بناءها ايام طنجة الدولية في الثلاثينيات و الأربعينات القرن الماضي تآكلت بسبب العامل الزمني الذي يقدر بحوالي 80 سنة و بالتالي فان هذه المباني تحتاج الى الترميم و الإصلاح، الا ان السلطات تمنع اصحاب هذه المباني من القيام بالاصلاحات الضرورية الا عند حصولهم على الرخص المطلوبة من مقاطعة طنجة المدينة.

وعليه فان المالكين لهذه المنازل القديمة سبق ان تقدموا بطلبات الإصلاح و الترميم الى يونس الشرقاوي و العاملين تحت إمارته، ولكنهم قوبلوا بشروط تعجيزية و منفرة من قبيل انشاء تصاميم معينة لدى مهندس معماري مختص لإتمام طلبات الإصلاح، بحيث قالوا لهم التصاميم اولا و من بعد ذالك تراجعوا و قالوا التصاميم ثانيا و ادخلوا الناس في متهات جعلتهم يتسألون عن ماذا يريد هؤلاء المنتخبون و اعوانهم بالضبط.

والجدير بالاشارة ان معظم البنايات القديمة والتي لم يتم ترميمها يزداد تهالكها بشكل تصاعدي خصوص عند التساقطات المطرية، وبالتالي ينبغي على القائمين على تسيير مقاطعة طنجة المدينة ان يعيد النظر في طلبات الترميم المقدمة لهم بخصوص هذه المنازل المتهالكة حتى لا تتحمل مقاطعة طنجة المدينة المسؤولية في حالة وقوع فاجعة و سقوط الأرواح.