سلطات طنجة تنفي الترخيص "لشيعة طنجة" باحياء ذكرى عاشوراء

نفت السلطات الأمنية بطنجة السماح لمجموعة شيعية بإحياء ذكرى عاشوراء بمجموعة من المنازل بالمدينة، يوم الثلاثاء 4 نونبر، وذلك على غرار التجمعات التي ينظمها الشيعة بعدد من دول العالم.

وعلمنا من مصدر أمني، "إن كل ما تردد عن تجهيز بعض المنازل بوسط المدينة لإحياء عاشوراء غير صحيح"،  وأضاف "أن المعلومات التي اعتمدتها وسائل إعلام محلية ووطنية غير دقيقة".

هذا و نفى نفس المصدر أن تكون السلطات قد اذنت بتنظيم هذه الاحتفالات بالمدينة، بحجة أن "المذهب الشيعي" لم يعد يشكل "خطرا" على المملكة، وأن العدو الجديد لمعظم الدول العربية الآن هي التنظيمات الإرهابية المتطرفة مثل (داعش) واتباعها و كذالك حزب (حالش) هذا الأخير يعني حزب الله البناني الشيعي، الحامل لسلاح، مؤكدة أن هذا الخطاب ليس إلا تحليلا إعلاميا.

وتعتبر مدينة طنجة "معقلا" للشيعة في المغرب رغم أعداهم "الجد قليلة"، فيما يتكتم المنتمون لهذا المذهب عن هويتهم،أما خرجاتهم النادرة  فتقتصر على نفي ما ينشر عبر وسائل الإعلام عن تمويلهم من قبل إيران وتجديد ولائهم للدولة المغربية.

وتشهد مجموعة من الدول تجمعات "ضخمة" لإحياء ذكرى عاشوراء، الذي يعد يوما حزينا بالنسبة للشيعة، إذ يتزامن مع استشهاد الإمام الحسين حفيد محمد صلى الله عليه وسلم في مدينة كربلاء بالعراق سنة 680 ميلادية