أطنان من الحشيش بميناء طنجة المتوسطي

أوقفت الأجهزة الأمنية يوم الأربعاء 29 أكتوبر كمية من مخدر الشيرا تقدر بحوالي اكثر من 2 طن على متن شاحنة لنقل الدولي مخبأة بعناية في المقطورة الخلفية للشاحنة.

و يعتقد ان المهربين استغلوا يوم الاربعاء يوم إضراب عام و وجود جل رجال الأمن في حالة تأهب لمواجهة اي  انفلات أمني او تمرد مرتقب على حكومة بنكيران، لذالك استغل هؤلاء المهربون  هذا الوضع لتهريب سمومهم الى الضفة الاخرى.

هذا وأوقفت المصالح الأمنية سائق الشاحنة و مساعده ووضعتهما رهن الحراسة النظرية لتقديمهما الى المحكمة الابتدائية بطنجة لتحكم عليهما بعد ايداع إدارة الجمارك لمطالبها التي هي عبارة عن مبالغ مالية ضخمة جداً كتعويض على كمية اكثر من 2 أطنان والتي تقدر بالملايين الدراهم.

و غالبا في عمليات التهريب الدولي للمخدرات يحاكم بالسجن النافذ السائقين فقط الذين يعتبرون مجرد (بيادق) فقراء منهزمون اجتماعيا يغامرون بأنفسهم من اجل مبالغ زهيدة فيما المجرمين الكبار يفلتون من العقاب.

و حيث انه لمدة اكثر من 3 عقود والحشيش المغربي المصنف ضمن الأحسن في العالم الذي يزرع و يصنع في منطقة كتامة و نواحيها يهرب عبر طنجة جوا و بحرا الشيء الذي يوضح بان المخزن غير جاد في القضاء عليه نهائيا و يطرح عدة تساؤلات من قبيل من الذي يسمح بزراعة الكيف و ريه ونموه في مدة زمنية معينة الى ان يصبح قابل للتحول الى مسحوق يقدر وزنه بالأطنان؟ مع العلم انه للحصول مثلا على 10 كيلوغرام من الحشيش ينبغي مساحة ارضية كبيرة جداً تقدر بالهكتارات مزروعة بعشبة الكيف لإخراج هذه الكمية،  وبالتالي كم هي مساحة المطلوبة لإخراج طن يا ترى؟ و اين هم رجال الدرك و الداخلية المكلفين بمحاربة زراعة القنب الهندي؟