وباء المينانجيت بدأ يحصد الأرواح بطنجة

توفي أمس السبت 13 دجنبر بمصحة الهلال الأحمر طفل يبلغ من العمر 7 سنوات نتيجة مضاعفات وباء التهاب السحايا الفتاك أو ما يسمى بالمينالجيت بعدما نزل بالمصحة قادما إليها من منازل إدارة الجمارك.

و علمت "أوقات طنجة "، أنه توجد حاليا مجموعة من تلاميذ ينتمون إلى عدة مؤسسات تعليمية منها مدرسة ابن خلدون و مدرسة الوحدة بسيدي ادريس يقبعون بجناح الأطفال بالمستشفى الجهوي محمد الخامس قصد اخدعهم للعلاج من وباء المينانجيت المعدي.

وعلمت الجريدة كذالك أن بحر الأسبوع الماضي توجهت مجموعة أخرى من التلاميذ الى مستشفى محمد الخامس بعدما علمت بإصابتها بوباء المينالجيت مبكرا و تم فحصها و تقديم لها الإسعافات الضرورية من طرف الطاقم الطبي بالمستشفى، بحيث تمكن التغلب على الوباء و استقرت حالة كل المصابين.

السؤال الذي يطرحه أباء المصابين و العائلات المكلومة جراء فقدانها لذويها على وزارة الصحة و الجماعات المحلية التي تتحمل جزء من المسؤولية في ضخ أموال دافعي الضرائب في صناديق المستشفيات لمقاومة الأمراض القاتلة، ماذا أنتم فاعلون؟