مشاريع طنجة الكبرى تهدد حياة المواطنين

 

تشهد طنجة منذ مدة، عدة اشغال هدم و بناء اطلقتها السلطات المحلية بشكل رسمي في إطار ما يسمى بمشروع طنجة الكبرى، أدت هذه الأشغال الى شلل بالمدينة، بحيث تشتكي ساكنة المدينة من حالة توقف لحركة السير في الشوارع الرئيسية، منها ساحة (كاسطيا) و ساحة (قنطرة بنديبان) و ساحة (20 غشت) و ساحة (رياض التطوان)... و كذالك في الشوارع الموجودة بالقرب من المحطة الطرقية، بحيث تحدث في هذه الشوارع حوادث السير بشكل يومي لعدم توفر بعضها على علامة قف بحيث لا يعرف السائق من له أحقية المرور، كما يشتكي أباء مجموعة تلاميذ، انهم لم يعودوا يستطعون ان يذهبوا وراء ابناءهم الى المدرسة في الساعة 12:00 قصد جلبهم لتناول وجبة الغداء بمنازلهم و إعادتهم لاستئناف دراستهم في 14:00، و ذالك لكون الطرق مملوءة على اخرها و المرور منها يستغرق وقت طويل، كما يشتكي ارباب المقاهي و المحلبات و البقالة الكائنين في نهاية شارع فاس من هروب جل زبناءهم بسبب الروائح الكريهة التي تنبعث من اشغال الواد الحار، و ذالك أثر عليهم و أضر بمصالحهم كثيرا، كما سبق ان سجلت عدة حوادث السير بقرب من مكدونالدز محج محمد السادس بسبب ازالة الرصيف الذي يفرق بين الذهاب و الإياب وتركه حفرة ذات عمق في وسط الطريق، الا ان مالكي السيارات التي سقطت داخل هذه الحفرة و تعرضت لأضرار جسيمة رفضت شركات التأمين تعويضهم، و أمام هذه الفوضى، وجدها بعض رجال الأمن المكلفين بتنظيم حركة السير فرصة للانقضاض على بعض السائقين في مختلف الأماكن، و عاينت "اوقات طنجة" شرطي يصطاد السائقين على الطريق المؤدية الى قنطرة (بنديبان) بحيث يختبئ وراء شجرة و من تم يقفز على السيارات، و عاينت كذالك انه لا يضع الشارة التي تحمل اسمه و نسبه و رقمه بشكل ظاهر ضدا على ما هو منصوص عليه في مدونة السير.

 هذه الفوضى انعكست حتى على عمل و ضوابط المنعشين العقاريين، بحيث هم بدورهم لم يعودوا يحترمون القوانين، و ذالك بحيث رصدت الجريدة خروقات خطيرة يقوم بها بعض المنعشين العقاريين، أثناء تشيد عمارات لم تعد تحترم حتى الشروط و الالتزامات التي كانت جاري بها العمل من قبل من وضع حواجز و احترام الامتار القانونية و الابتعاد عن ممر الراجلين، بعض هذه الخروقات تحدث بعمارة في طور البناء كائنة على مستوى شارع علال بن عبد الله بقرب ملحقة الدائرة الرابعة، بحيث تقوم حاملة السلع و مواد البناء يقدر وزنها بالأطنان بالمرور من فوق رؤوس المارة بشكل عشوائي خطير، و كذالك عمارة اخرى في طور البناء كائنة بزاوية شارع فاس و ممر (كراج دزرياح) كما توضح ذالك الصور المرفقة، بحيث في كل عملية حمل مواد البناء تحول الألطاف الربانية دون وقوع خسارة في الأرواح.

image.jpg

صورة لشرطي الذي اختبىء وراء الشجرة

image.jpg
image.jpg

صورة لعمارة في طور البناء بشارع علال بن عبد الله بطنجة 

image.jpg

صورة تظهر حاملة السلع تمر فوق رؤوس المارة