توتر و احتجاج بسبب مواصلة اعتقال أستاذ مدرسة أرسلان

 

تظاهر صباح الثلاثاء 9 دجنبر، تلاميذ وتلميذات مدرسة أرسلان الخاصة أمام المحكمة الابتدائية بطنجة، تضامنا مع الأستاذ "علي بن خويا" اتهمته تلميذة بالتحرش، وهو الاتهام الذي جعل هؤلاء التلاميذ وعدد من زملاء الأستاذ يتظاهرون علانية و يصرخون بأنه ملفق.

وطالب المحتجون بإطلاق سراح الأستاذ، الذي تمت متابعته في حالة اعتقال من طرف النيابة العامة خلال نونبر الماضي، رافعين شعارات ولافتات متضامنة معه.

وحسب التحري الذي قامت به "اوقات طنجة" في مكان التظاهر، علمت ان والدة التلميذة تعمل محامية ووالدها شرطي سابق، و ان التلميذة حصلت على شهادة طبية تثبت عجزها لـمدة 3 أشهر.

هذا ووضح المحتجون ان التلميذة تعيش حياتها بشكل عادي، ولا يبدو عليها أي ضرر جسدي او نفسي.

معربين على آن تضمانهم مع الاستاذ يرجع لاقتناعهم ببراءته، مشددين أنهم لو شكوا لدقيقة واحدة في كون زميلتهم ضحية كانوا سيدافعون عنها، وأشاروا أن احتجاجاتهم ستتواصل حتى إطلاق سراح الاستاذ "علي بن خويا".

واضافوا أن اتهام الاستاذ ليس سوى تصفية حساب جراء وقوع خلافات مع التلميذة، قائلين ان هذه الأخيرة لم تتعرض لأي تحرش، بل إنها تفتخر أمام بعض زميلاتها بـ”إدخاله إلى السجن”.

image.jpg