حقوقيون ينددون بتداعيات ترحيل السوق المركزي "بيرالشعيري" ببني مكادة

 توصلنا ببلاغ صادر عن المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بجهة طنجة تطوان جاء فيه ما يلي:

تتابع رابطة الدفاع عن حقوقالمستهلكين بطنجة باهتمام كبيرما يعيشه تجار سوق بير الشعيري ببني مكادة وذووهم في الآونة الأخيرة، من قلق بالغ وخوف من المجهول، في غياب الضمانات لمستقبلهم المهني بعد توقيع قرارالهدم من طرف العمدة .

إن المحور الخامس من مشروع طنجة الكبرى، المخصص للشق الاقتصادي لم يتضمن السوق المركزي لبئر الشعيري "البلاصا"،مما جعل المهتمين بالإنزال السليم لمقتضيات المشروع يفاجأون بإقحام السوق المركزي "البلاصا"، ومما زاد الطين بلة تحديد مدة 48 ساعة كأجل للإفراغ من أجل تنفيذ قرار الهدم دون إشعار مسبق للتجار.

كما نستغرب الخرجات الإعلامية، والتصريحات المتناقضة بين السلطات المنتخبة والوصية والهيئات المهنية من جهة،وكذلك تعدد التبريرات المقدمة لاتخاذ القرارمن جهة أخرى.

وبناءا على ما سبق فرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة تطالب بما يلي 

- الأخذ بعين الاعتبار القدرة الشرائية للساكنة بالمنطقة وأهميةأسواق القرب بالنسبة لها.

- تحمل المسؤولية الكاملة فيما ستؤول إليهالأوضاعبالمنطقة، مراعاة للحالة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للتجار وعائلاتهم،باعتبارأن ذلك السوقيشكل مصدر قوتهم اليومي مند ثلاثة عقود من الزمن.

- وضع حلول مؤقتة ناجعة للفترة الانتقالية بين الهدم والترحيل لرفع الضرر عنهم.

- عدم إقحام تجارالسوق في لوائح المستفيدين من أسواقالقرب المحدثة بالمنطقة، نظرا لوضعيتهم القانونية.

- خلق بديل فوري لإنصافهم من أجل تحقيق التنزيل السليم لمشروع طنجة الكبرى الذي يعتبرالإنسانوتنميته روح فلسفته.

- العمل على إرضائهم بالشكل الذي يبعث على الاطمئنان ويرفع الإحساس بالحيف الاجتماعي ..