فوضى عارمة بمركب سياحي بطنجة بعد هروب الإسبان أصحاب الشركة المالكة

توصلت "الاوقات"، بمعلومات تفيد بان منتجع سياحي ضخم يوجد بكورنيش طنجة، سبق ان اشترته شركة إسبانية من مغربي مقيم بمدينة مليلة المحتلة، بمبلغ باهض يساوي أضعاف ثمنه الحقيقي عن طريق قرض بنكي، الا ان هذه الشركة و بعد مرور مدة زمنية، و أمام تراكم أقساط القرض، هرب أصحابها الإسبان و تركوا المنتجع مهجوراً.

و بعد سنوات من هروب الإسبان، فجأة ظهر شخص يقول على نفسه انه عائد من دولة هولاندا، الا ان البعض وضح ان هذا الشخص مشكوك فيه، حيث بدأ يسير مجموعة من عقارات تابعة لهذا المنتجع بعدما وضع مشبوهين حراساً عليها، و حولها الى شقق مفروشة تستعمل في الدعارة، يكريها ما بين 500 الى 1000 درهم في ليلة حسب الزبون.

 وسبق  ل "الاوقات"، ان قامت ببحث صحفي في الموضوع و انتقلت و دخلت الى هذا المنتجع، قصد معاينة المكان، بحيث وجدت شققاً مكسرة الأبواب، و علمت ان أناساً استعمروا و استوطنوا مجموعة من شقق المنتجع المهجورة، و بعدما استمروا في احتلالها خصصوها للكراء و انتقلوا الى اخرى، و أضافت مصادرنا ان هذا المنتجع يعيش حالة من الفوضى والاعتداء على ملكية الغير، تستدعي تدخل السلطات الوصية قصد القيام بعملية غربلة و تنظيف المكان.

image.jpg