من ينصف المغربيات المشغلات بالفلاحة في إسبانيا

عاينت "أوقات طنجة"، وصول النساء المغربيات الى ميناء طريفة يومه الخميس 12 فبراير ، المشغلات في الميدان الفلاحي ، و بالضبط في جني الفواكه المنتجة اسبانياً ، مثل الفراولة و غيرها. 

و عاينت الجريدة كذالك ، ان المشغلات المغربيات في الميدان الفلاحي ، يعاملن معاملة خاصة و استثنائية ، بحيث عند وصولهن الى طريفة ، لم يسمح لهن بالدخول الى وسط الميناء و طلب منهن الانتظار في الخارج ، رغم ان الجو كان باردا و ممطرا. 

و هكذا حدث ، طلب منهن الوقوف في هواء الطلق تحت الأمطار ، لمدة زمنية طويلة ، من طرف أشخاص يعتقد انهم ينتمون الى الشركة التي تتكلف بنقل المغربيات المشغلات في الميدان الفلاحي الى الحقول و الى أماكن المخصصة لمزاولة عملهن.

 داخل هذه الأماكن الفلاحية ، تُمارس المغربيات عملهن في ظروف لا إنسانية و يقطن بأكواخ مؤقتة و متهالكة ، شيدت فوق هذه الحقول . و بميناء طريفة طلب منهن كذالك ، ان يقفن بالقرب من الحائط ، حتى لايتبللن.

و تمكنت "أوقات طنجة" ، من الحصول على بعض الصور الفوتوغرافية ، توضح جزء من مأساة و معاناة المغربيات المشغلات في الميدان الفلاحي الإسباني ، بميناء طريفة لحظة الانتظارهن في الهواء الطلق.

و يذكر ان السلطات الإسبانية ، ترفض ترخيصات العمل للمغربيات الشابات ، و تقبله للمسنات فقط ، و ذلك من باب الاحتياط من تكرار الفضائح التي حدثت في مدينة (مورسيا و فالينسيا و هويلبا) بحيث تم ضبط أرباب العمل يعتدون جنسيا على الشابات المغربيات ، و يعود الفضل في فضح هذه الاعتداءات الى جمعيات إسبانية. 

الغريب في الأمر ان الجمعيات المغربية المهتمة بشؤون النساء  و التي تزعم انها تدافع على حقوقهن ، لم تتبنى هذا الملف الذي يتعلق بالمغربيات المشغلات بالفلاحة في إسبانيا، ضحايا الإعتداءات الجنسية ، و لم نسمع لهذه الجمعيات صوت صُم بكم.

 

image.jpg

صورة للمغربيات المشغلات في الفلاحة بميناء طريفة يوم الخميس 12 فبراير 2015

image.jpg