فعلها حسن الحداد و نشر غسيل مرصد حماية البيئة

يعتبر حسن الحداد ، من مؤسسي مرصد حماية البيئة و المأثير التاريخية الكائن مقره بشارع المقاومة بطنجة ، الا ان الحداد فجاة تحول موقفه من المرصد رأسا على عقب ، و غير البندقية من كتف الى كتف ، بحيث أماط اللثام على طريقة تسيير المرصد و ذالك من خلال مكتوب توصلت به الجريدة جاء فيه مايلي:

مسالة التمويل والمرصد :

لقد اثار نقاش واسع وشفاف مقالنا الدي اصدرناه حول قضية الاستقلالية من وجهة نضر نقدية للمرصد .كل النقاشات التي اثارها المقال كانت تتمحور حول الدعم وضرورة تقوية الشروط الداتية للمرصد من خلال المحاسبة وخلق فضاء للتواصل وتوافق الرؤى بين مكوناته واحترام الشرط الاخلاقي والمبدئي لمرصد هادف ومنتج قادر على الترافع والتحاور وفرض شروطه وقادر ايضا على التوافق بين مكوناته ومع الممول بناءا على العمل الواضح والرصد وبرنامج عمل لبعث المصداقية من جديد للمرصد ولخطه ولعمله ولروح السلوقية اولا وعليه الاحتفاض دائما ورسميا بفكرة مفادها انه من الصعب الحصول على التمويل وادا ما حصل دلك فضرورة التلائم مع ارضية الممول .فالتمويل ليس بصدقة فهناك مصالح معلنة وغير معلنة حتما ولدلك صدق من قال لا شيئ مجاني .

المرصد على مستوى عقلية التدبير :

1. رهن المرصد بالحزبي وليس بالسياسي ووضعه في خدمة اجندة المجالس المنتخبة التي هي جزء لا يتجزء من مكوناته .2.رهن المرصد بالمكتب المسير .3. سيادة منطق الاقصاء للطاقات الحقوقية والفاعلة والمستقلة بالمدينة .4.الرهان على الواجهة والواجهات الاعلامية .

على مستوى التنظيم :

وجود خلل هيكلي تنظيمي بين الجمع العام والمجلس الاداري والمكتب التنفيدي والدليل عدد الحضور للمجلس الاداري .غياب لجنة الخروقات .غياب لجنة الدفاع.البيروقراطية عن غير قصد وهيمنة نفس الوجوه بمبرر هادشي لعطى الله وعزوف ونفور ما تبقى من الاعضاء "الثالوت المقدس ".الرهان في الانشطة على الكم عوض الكيف .غياب رؤية وخريطة الطريق او بالاحرى غياب ارادة الانفتاح على القوى الديمقراطية والحقوقية بالمدينة.سيادة منطق مع المرصد او ضد المصلحة العامة لطنجة "منطق جورج بوش الابن"

على مستوى التكوين:

ليس هناك برنامج يربط المرصد بالمواطن الاهتمام بالمنتخبين والسلطالت المحلية .التساهل والتسامح وكدلك الاستهتار في انجاز الانشكة والحضور بمثابة مهمة سياحية .غياب التقييم والتتبع للوضع البيئي وحالة الماثر التاريخية .غياب اطر كفؤة مستقلة والموجود يحتاج تحيين.ما قبل وما بعد تاسيس المرصد.

على المستوى العام  :

ان السياق والمحدد الدي كان وراء تأسيس المرصد هي روح السلوقية اولا والتي كان نهجها التحسيس والاحتجاج من اجل تحقيق المبتغى : انحراف المرصد على نهج وسكة تنسيقية السلوقية اولا .لا يمكن ان تتعايش مكونات سياسية وايديلوجية مختلفة تحت سقف واحد والدليل الغياب الكلي وبامر من بعض التنظيمات السياية المكونة للمرصد في عدة انشطة شارك فيها المرصد " الندوات وميثاق طنجة " وبقدرة قادر يتحول المصباح لكشاف والنقابي لكشاف واحيانا اخرى يتحول المصباح الى ارضية المجتمع المدني .......... هل الاحتضان من طرف مجلس المدينة كان وراء تجميد وتعليق بعض الاعضاء نشاطهم من المرصد ؟؟؟ تاثير الصراعات الداخلية لبعض الاحزاب على نشطاء المرصد بحيث تعتبر ان الانشطة التشاركية التي يقوم بها المرصد هي حملة انتخابية قبل الاوان للمكتب المسير وهو المستفيد من العمل مع المرصد ؟؟غياب الوضوح والجرءة والترافع احيانا ولا مبالات احيانا اخرى في بعض المحطات والملفات : الفروسية .المقبرة النمودجية .القطار السريع تصميم التهيئة .الميناء الترفيهي .غابة المرس .مشروع طنجة الكبرى .التوسع العمراني بدون تصمين تهيئة في جهة جنوب سيدي ادريس واشقار .المحميات الطبيعية تهدارت وبحيرة سيدي قاسم .البناء العشوائي في غابة الرهراه تنقيل المطرح العمومي .....ما انجز وما لم يحترم في تصميم التهيئة القديم.................ترسيخ سياسة التطبيع مع الافلات من العقاب في الاجرام البيئي .

لا يمكن ان تتعايش سياسة حماية البيئة مع المفسدي البيئة في طاولة واحدة.

انتهى كلام الحداد.

و من جهة أخرى ، أعلن مرصد حماية البيئة و المأثير التاريخية  ، انه سيعقد جمعه العام الثاني يوم 21 فبراير 2015 ، بمقر بيت الصحافة بطنجة ، و وزع دعوات للحضور موضوعها انه يعتبر الجمع العام الثاني محطة أساسية في عمل المرصد من اجل التواصل و تبادل الرأي مع مختلف الفاعلين و المعنيين ، و الذي سيتوج بتجديد هياكل المرصد و تحديد المخطط الاستراتيجي للفترة المقبلة.

image.jpg