ادانة جمركي متورط في التهريب الدولي للحشيش

 

أصدرت ابتدائية طنجة ، يوم الجمعة 30 يناير 2015، الحكم بالسجن ست سنوات نافذة في حق من وصف بالعقل المدبر لعملية تهريب المخدرات تقدر بحوالي 32 طن، عبر ميناء طنجة المتوسط، ويتعلق الأمر بالجمركي (م.ع).

و علمت "أوقات طنجة"، حسب مصادر مطلعة، ان المحكمة استندت في حكمها على تسجيلات كاميرات المراقبة، التي كانت مركزة على مستوى ميناء طنجة المتوسط، و التي أظهرت المفتش الجمركي وهو يسهل الطريق للشاحنة المحملة بـ 32 طنا من المخدرات، دون أن تمر من جهاز “السكانير” إلى أن صعدت إلى الباخرة، ولم تستغرق العملية أكثر من أربع دقائق.

و علمت الجريدة كذالك، أن الجمركي (م.ع)، الذي كان في حالة فرار وتم إيقافه بـ “فلاندا”، صدرت في حقه مذكرة بحث دولية بعد أن ورد إسمه في التحقيقات التي باشرتها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مع جمركي موقوف على خلفية هذا الملف، الذي أكد أن المعني بالأمر هو العقل المدبر للعملية وأنه كان ينسق بين أصحاب البضاعة الحقيقيين والعناصر التي ستساعد في تسهيل عبور الشاحنة المحملة بالحشيش.

و أوضحت مصادر صحفية، ان كاميرات المراقبة المتبثة بمنطقة جهاز السكانير تورطه في عملية تسهيل مرور الشاحنة دون إخضاعها للتفتيش، مؤكدة أنه  إلى خارج أرض الوطن، مباشرة بعد حلول الفرقة الوطنية بالميناء لمباشرة التحقيقات، عبر باب سبتة المحتلة مستغلا علاقته بعناصر الجمارك بالمعبر، الذين سهلوا عملية مروره قبل أن ينتقل عبر باخرة سريعة من ميناء سبتة الى ميناء الجزيرة الخضراء.

وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي حلت بالميناء المتوسطي مطلع شهر ماي 2013 للتحقيق بخصوص أطنان المخدرات، قد اعتقلت أربعة عناصر يشتبه في تورطهم في فضيحة مخدرات الجزيرة الخضراء، ويتعلق الأمر بجمركيين وحارسين من الأمن الخاص.

و ذكر، أن عناصر من الحرس المدني الإسباني، ضبطت، يوم الثلاثاء 30 أبريل 2013، شاحنة قادمة من المغرب محملة بكمية كبيرة من الحشيش، وصل وزنها إلى 32 طن من مخدر الشيرا، في واحدة من أكبر عمليات التهريب والاتجار الدولي في المخدرات.

 

image.jpg