سابقة: الدرك يستعمل سيارات مدنية كدروع لتوقيف هارب

انتشر عبر نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،  فيديو يوضح كيف أوقفت عناصر الدرك الملكي في وسط طريق السيار المسموح فيها الوصول الى سرعة 120 كيلومتر في الساعة ، عدة وسائل النقل و إستعملتها كحاجز لتوقيف أحد الهاربين.

حيث  أقامت فرقة من رجال الدرك الملكي ، حاجز يتكون من مجموعة من سيارات مدنية عادية في ملكية مواطنين مغاربة و اجانب مدنيين عاديين ، بالقرب من مدينة العرائش على طريق السيار (لوطوروط) "طنجة-الرباط".

و حيث  اظهر الفيديو المرفق جزء من عملية إلقاء القبض على المتهم الذي وصف بالخطير ، بحيث يظهر ان سيارة صفراء اللون جاءت بسرعة جنونية ، و تجنبت السيارات التي استعملتها العناصر الدركية كدروع الى أقصى اليمين لكي لا تصطدم بها ، الشيء الذي أدى الى انقلاب هذه السيارة الهاربة و لولا الألطاف الربانية لكادت أن تقع فاجعة.

و  بمجرد إلقاء القبض على سائق السيارة الصفراء ، بدأ أحد رجال الدرك يطلب من السائقي السيارات ان ينصرفوا الى حال سبيلهم ، و كأنه يقول لهم ان مهمتكم قد انتهت ، و لم يتمكن ناشر الفيديو المرفق قصد الإطلاع على هذه الأحداث الغير عادية ، من رصد الجزء الاخر من الحادثة عند دخول السيارة الصفراء في بداية الحاجز ، لمعرفة هل هناك أضرار مادية اصيبت بها أولى السيارات التي استعملت كدروع.

و حيث استنكر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، ما اقدم عليه رجال الدرك ، و وصف البعض بان هذا العمل هو من سلوكيات تعود الى العهد القديم ، فيما البعض الاخر تساءل حول عدم استخدام إدارة الدرك أدوات العمل التي تتوفر عليها من مروحيات و اجهزة الالكترونية مخصصة لتحديد تموقع المتبوعين.  

و  البعض الاخر ذهب الى مقارنة الدرك المغربي مع العناصر الأمنية الموجودة في الدول الديموقراطية و شبه ديموقراطية التي تحترم حقوق الانسان ، بحيث علق بان العناصر الأمنية في تلك الدول هي من تفرغ أماكن إلقاء القبض على المشتبه فيهم من المواطنين حتى لا تكون هناك خسائر في الأرواح. 

image.jpg
image.jpg
image.jpg
image.jpg
image.jpg