معلومات جديدة حول السيارة الصفراء الموقوفة بالقرب من العرائش

توصلت "أوقات طنجة" بمعلومات مثيرة ، توضح بان السيارة الصفراء التي تم توقيفها بالطريق السيار خلال عملية تم استعمال فيها سيارات مدنية كدروع لقطع الطريق عليها من التقدم.

علمت الجريدة ان الأمر يتعلق بسيارة اجرة صغيرة صفراء اللون من نوع "داسيا لوجان" تابعة لمكتب سيارات الأجرة لمدينة تطوان.

و ان السائق الذي كان على متنها هو شخص مريض يعاني من آزمات نفسية حادة تفقده صوابه وعقله وتجعله يرتكب أشياء جنونية بدون أن يشعر.

 و ان هذا الشخص ليس له أية سوابق عدلية ، ولم يسبق له أن ارتكب أية جريمة عكس ما تطرقت اليه بعض المنابر الإعلامية.

حيث وقع يوم الحادثة ، انه أصيب هذا الشخص الذي يشتغل كسائق سيارة الأجرة و يسمى ” ي . ق ” بازمة نفسية حادة أفقدته وعيه بمدينة تطوان ، وجعلته يرتكب مخالفات سير كثيرة متعددة و متكررة في شوارع الحمامة البيضاء.

 هذه المخالفات جعلت الشرطة تلاحقه ، فجن جنونه و بدأ يسوق بسرعة مفرطة ، و يهرب يميناً و شمالا ، و ينتقل من مدينة الى أخرى على شاكلة سياقة متسابقي " الرالي" و الألعاب بلا حدود.

 وحيث استغرب البعض كيف لسيارة من نوع داسيا ذات مكرك كزوال صغير ، ان تقوم بكل هذه الزوبعة و ان تتجاوز كل هذه الحواجز التابعة لشرطة و الدرك ، و عليه تساءل البعض بان المنظومة الأمنية بها خلل أصلا.

 و حيث بقي هذا الساءق الهارب على الكر و الفر الى ان وصل الى الطريق السيار قرب العرائش ، و وجد رجال الدرك الملكي  في انتظاره ، كما تم تسجيله و توثيقه في الشريط الفيديو المشهور.

و ذالك بعد توصل الدرك بشكاية من مديرية الأمن الوطني ، حيث تمت محاصرته وقطع الطريق عليه بواسطة سيارات مدنية استعملت كدروع ليتمكنوا في النهاية من القبض عَلَيْه.

الا ان المفاجاة الكبيرة كانت هي لما تبين ان هذا شخص الذي أقاموا له الدنيا و لم يقعدها الى بتوقيفه هو شخص "مجنون" و ينبغي تتبع حالته النفسية لدى مستشفى الأمراض العقلية.

image.jpg