القنصل المصري في سجن طنجة و معتقل يحتج عليه مرسي هو الرئيس الشرعي

علمنا من مصدر مقرب أن القنصل المصري حل بسجن طنجة، لزيارة سجين من بلده، يقبع هناك، بعد إدانته بـثمانية أشهر سجنا نافذا، على خلفية "شيك بدون رصيد".

ويتهم المقاول المصري (ت-ع) ، محاميا من هيئة طنجة بـ"النصب عليه" من سحب جميع مدخراته في البنك، وأنه لم يعلم بذلك، إلا حين ذهب أصحاب الشيك المعتقل بسببه، لسحب مستحقاتهم، ليفاجأوا بانعدام رصيد في الشيك، ما حدا بمقاضتهم للمقاول المصري، الذي قاضى من جانبه المحامي المغربي.

ورغم القرار الذي صدر في حق المحامي ( س- ب ) بالتوقيف لمدة ثلاثة أشهر من طرف نقابة المحامين بطنجة سنة 2012 لازال هذا الأخير يتماطل في إرجاع الحق لصاحبه المقاول المصري.

كما أن هذا المقاول لازال وبعد مرور قرابة سنتين ينتظر صدور قرار محكمة الاستئناف في حق المحامي بعدما أدانته المحكمة الابتدائية في حكمها عدد 2819 بتهمة خيانة الأمانة بالسجن ستة أشهر موقوفة التنفيذ مع غرامة مالية وإرجاع مبلغ 243.578.63 درهم لفائدة المقاول المصري.

هذا و علمنا ان البهو الموجود داخل السجن المحلي بطنجة ، الكائن بالقرب من الغرف المخصصة للمحامين و الهيئات الدبلوماسية ، و الذي يقف فيه المعتقلين الذاهبين او العائدين من المحكمة ، بحيث بمجرد ما علم احد هؤلاء المعتقلين الواقفين في البهو ، ان القنصل المصري موجود بالمؤسسة السجنية ، بدأ يقول مرسي هو الرئيس المصري الشرعي. 

image.jpg