موقع تحوم حوله الشكوك يشن حملة عمياء على الاعلام بطنجة

منذ مدة و صحيفة إليكترونية محلية ، تشن حملة عمياء على الصحافة و الصحفيين بطنجة ، من أجل التحريض و التضييق عليهم و محاصرتهم عن مزاولة عملهم.

حيث أكثرت هذه الصحيفة من تأجيج نيران هذه الحملة العمياء على أسرة الاعلام بطنجة ، مباشرة بعد إصدار وزارة العدل و الداخلية قرار مشترك يعاقب من يحمل شارات باللون الأحمر و الأخضر مكتوب عليها شرفاء الأدارسة حماة العرش...و الى اخره من هذه العبارات التي اكل عليها الدهر و نراها جميعا على واجهة بعض السيارات ، تبين ان أصحابها يريدون ان يقولون انهم قريبون من البلاط. 

و بالتالي هذه الصحيفة وجدتها فرصة و بدأت تطلب بطريقة مبيتة من وزارة الداخلية ، ان تعيدها مرة اخرى و تصدر قرار اخر يعاقب الصحفيين الذين يضعون شارات الصحافة على الزجاجة الأمامية لسياراتهم حتى و ان كانوا صحفيين مهنيين ، و تنسب هذه التصريحات مرة الى سعيد كوبريت ، و مرة الى ابراهيم الشعبي ، تأول و تتمحك في الكلام و تغالط الرأي العام بالألفاظ ، و ترغد و تزبد و تقبب الحباب.

و عليه ف "أوقات طنجة" ، تتابع الحملة منذ بدايتها و لم تريد ان ترد عليها الى ان توضحت لها الصورة ، الشئ الذي دفعها للقول وجهة نظرها هي فهذا الموضوع ، و ليس شخص اخر ، فهذه الحملة العمياء من طرف هذه الصحفية بهذه الطريقة و على هذا النحو ، تطرح عدة نقط استفهام ، تجعل الشكوك تحوم حول الخط التحريري لهذه الصحيفة ، طبعا وزارة الداخلية لم تلتفت لهذه الترهات ، و يستحيل لأي دولة في العالم ان تقوم بهذا الإجراء ، خصوصا اذا كانت سيارات اعلامها الرسمي ملطخة و مزوقة هياكلها بشعارات و علامات الإذاعات التي تنتمي اليها.

و لكن المشكل في عقليات إدارة هذه الصحيفة و من يجلس على عتبتها ، فالمتتبع لهذه الحملة العمياء يستنتج بان هذه الصحيفة تعتقد انها هي من تحمي الاعلام بمدينة طنجة ، و تعتقد انها هي وحدها الصحافة ، و انها هي المقصودة بالظهير 1958 ، رغم انها هي بحد ذاتها غير قانونية لكون الصحافة الإليكترونية لم يتم تقنينها بصفة نهائية أصلا ، أناس أصحاب عقول بلستيكية بحق.

و لو كانت هذه الصحيفة صادقة ، لماذا لم تنشر مقالات تطالب من خلالها ازالة شارات المحاميين و الأطباء و المهندسيين و الصيادلة و غيرهم من على واجهة السيارات ، لانها تخشى من المتابعات ، و لا تستطيع رفع صوتها الا على الصحفيين ، لكونهم متفرقون مشرذمون لا توجد هيئة حقيقية قوية تدافع عنهم ، و بالتالي "أوقات طنجة" ، لا يمكن أبدا قطعا ان تقبل بهذه الحملة العمياء على الاعلام بطنجة ، و لن تتركها تمر دون رد ، حتى لا يسجل عليها التاريخ انها كانت شاهدة زور ، و ستكشف حقيقة هذه الصحيفة التي هي ورم خبيث في جسد الصحافة بالمدينة "غنغرينة" تنخره من الداخل.

و يذكر ان الاعلام  العمومي الممثل في الإذاعة و التلفزة الوطنية المغربية ، الممول من أموال دافعي الضرائب ، هو إعلام في الغالب يبث كل ما هو رسمي مثل التدشينات و برامج اخرى يغيب فيها الرأي الأخر ، و بالتالي هناك صعوبات كبيرة من اجل الوصول الى توازن الاعلام الرسمي مع الاعلام المستقل ، و سبق للناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي ان صرح ببيت الصحافة بطنجة حيث قال "ان هناك نقص مخيف في ممارسي مهنة المتاعب لا يكفي لتوصيل المعلومة لأكثر من 30 مليون مغربي" ، و ترى "الأوقات" ان ذالك بسبب نفور الشباب من المهنة لأسباب معلومة ، منها ما هو مرتبط بأفاعيل و تضييق هذه الصحيفة و من هم على شاكلتها.

و الجدير بالاشارة ، ان هذه الصحفية التي تعمل "تحت الطلب" ، سبق ان تطايرت فرحا عندما بلغتها معلومات مزيفة تفيد ان أحد المتعاونين مع جريدة "الأوقات" ، و هو شاب في التاسعة و العشرون من عمره اسمه "يوسف التويجار" ، تم اعتقاله من طرف الشرطة بسبب النصب و الاحتيال ، و تم الرد على هذا الدجل و سحق هؤلاء الكذبة الأفاكون في حينه ، الا ان هذا السلوك يعطي انطباع ان هذه الصحيفة يعتقد كما صورها الله تعالى في كتابه الكريم : (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا) صدق الله العظيم.

image.jpg