الجمارك الفرنسية تعتبر المغرب هو المزود الأول لأوروبا بالحشيش

الأوقات - مصادر إعلامية : كشفت إدارة الجمارك الفرنسية أن "المغرب يعتبر أول مزود لأوروبا بصفة عامة، وفرنسا على وجه الخصوص، بمئات الأطنان من الحشيش، مؤكدة أن "نسبة حجز الحشيش القادم من الأقاليم الشمالية المغربية و على رأسها ميناء طنجة المتوسط، قد عرفت ارتفاع كبيرا خلال السنة الماضية."

وتفيد إحصائيات إدارة الجمارك الفرنسية، بأن المغرب يعتبر المصدر الرئيسي إذا لم نقل الوحيد للحشيش الذي يروج في فرنسا، إذ بلغ حجم ما حجزته فرنسا من الحشيش المغربي أكثر من 157.3 طنا، وهو ما شكل ارتفاعا بلغت نسبته 84 في المائة، مقارنة مع الكمية المحجوزة خلال سنة 2013.

ومن بين أكبر العمليات التي قامت بها الجمارك الفرنسية، خلال السنة الماضية، وأفضت إلى حجز كميات الكبيرة من الحشيش المغربي، العملية التي تمت بالتعاون مع الجمارك الإيطالية، وتم فيها حجز 70 طن من الحشيش قرب سواحل مدينة صقلية الإيطالية، والتي "كشفت عن طريق مهم يتخذه تجار الحشيش لتهريبه من المغرب نحو أوروبا".

وتوعد رئيس إدارة الجمارك الفرنسية تجار الحشيش الذي يعملون على نقل الحشيش من المغرب إلى القارة العجوز، بالقول إن "هذه السنة سنعمل على الرفع من الكميات المحجوزة من الحشيش خلال هذه السنة".

وبعد أن أكد أن "تجار الحشيش أصبحوا يجدون صعوبة في نقله من المغرب إلى مختلف الدول الأوربية"، لفت المسؤول عن الجمارك الفرنسية إلى "استعمال مهربي الحشيش لأحدث تقنيات التهريب، كما أن تجار الحشيش يظهرون قدرات خطيرة على التهريب".

وبالمقارنة بين كمية الحشيش التي نجحت الجمارك المغربية في حجزها خلال سنة 2014 والكمية المحجوزة من طرف الجمارك الفرنسية، نجد أن الرقم متباين، إذ نجحت الجمارك الفرنسية في حجز ثلاثة أضعاف ما حجزته الجمارك المغربية من الحشيش المغربي،.

وفيما أعلنت إدارة الجمارك المغربية عن حجز ما مجموعه 39 طن من الحشيش سنة 2014، أوردت نظيرتها الفرنسية عن حجز 157 طن من الحشيش القادم، أغلبه من المغرب.

هذا التباين في الكميات المحجوز يطرح أكثر من سؤال حول أسباب ضآلة الكميات التي نجحت الجمارك المغربية في حجزها من الحشيش المغربي، مقابل ضخامة الكمية المحجوزة من طرف الجمارك الفرنسية.

image.jpg
image.jpg