زلزال يضرب إدارة سجن طنجة

علمت “الأوقات”، من مصدر جد مطلع، أن إدارة السجن المحلي “سات فيلاج” بطنجة، ضربها صباح اليوم الجمعة 20 مارس "زلزال"، نتيجة توصلها بمذكرة من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وتتعلق بقرارات تنقيل ثمانية موظفين من مختلف الرتب، من بينهم مسؤولين بالمؤسسة.

وأكد المصدر، أن القرارات همت كل من نائب رئيس المعقل، الذي تم تنقيله إلى سجن أوطيطة 1 بسيدي قاسم، وكذا المسؤول عن التفتيش إلى السجن المحلي بسيدي سليمان، بالإضافة إلى المسؤول عن الأسلحة، الذي نقل إلى السجن المركزي بالقنيطرة، فيما تم توزيع الباقين على مؤسسات سجنية مختلفة، ويتعلق الأمر برئيس حي (س)، ومساعد رئيس حي (ج)، بالإضافة إلى ممرضين بمصحة السجن، وموظفين أحدهما مسؤول عن الخياطة بالمركز البيداغوجي.

وفي الوقت الذي ذكر فيه البعض، أن هذا القرار، جاء في إطار حركة انتقالية، أكد البعض الأخر أن القرار له طابع عقابي، وجاء بعد حالة احتقان سببت في صراعات طاحنة لموظفي سجن طنجة مع بعضهم البعض، وصلت الى درجة تسجيل شكايات لدى النيابة العامة من طرف موظفي "ساتفيلاج" ضد زملاءهم.

و سبق ل "الأوقات"، في نسختها الورقية ان قامت ببحث تفصيلي و دقيق، تم التوضيح من خلاله ان الوضعية التي يوجد عليها سجن طنجة، لا تصلح ان تعيش فيها حتى الحيوانات، و هو الشيء الذي أشار اليه التقرير الذي أعدته، أخيرا، اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة طنجة تطوان، الذي أكد أن الأوضاع داخل هذه المؤسسة السجنية تبعث على القلق لما تعرفه من خروقات مختلفة تمس جوهر القيم الإنسانية.

مبرزا بالأرقام والنسب الحياة غير العادية التي يعيشها النزلاء داخل الزنازن والعنابر نتيجة نقص مهمل على مستوى النظافة والاستحمام والفسحة والتغذية والتطبيب، بالإضافة إلى ضعف المقاربة الادماجية في التعاطي مع الخدمات وبرامج التربية والتكوين، التي تعتبر سبيلا لتسهيل انخراط السجناء في محيطهم المجتمعي، وضمان عيش كريم لهم بعد انقضاء مدة العقوبة.

image.jpg