الخيام يوضح للرأي العام معلومات حول المجموعة "الإرهابية" الموقوفة بطنجة

وضح عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية، في ندوة صحفية عقدها أمس (الاثنين)، عن معطيات جديدة تخص الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها صباح أول أمس (الأحد)، وذكر أنها تتكون من 13 فردا كلهم رجال، كانوا يخططون لاغتيال شخصيات مدنية وعسكرية تحفظ عن ذكر الأسماء.

وكشف الخيام، في ثاني خروج إعلامي له بعد تدشين المركز التابع لمديرية مراقبة التراب الوطني “ديستي”، أن عمليات المداهمات التي قامت بها “عناصر النخبة” لمنزلين الأول بمدينة أكادير والثاني بطنجة، أسفرت عن حجز ست مسدسات دخلت عبر مدينة مليلية المحتلة، و400 رصاصة، ومحجوزات أخرى بلغ عددها الإجمالي 21 محجوزا، وذلك بعد عمليات تتبع دامت لخمسة أشهر.

وفي معرض حديثه عن أفراد هذه الخلية الارهابية، الذين تتراوح أعماهم ما بين 19 و37 سنة، ذكر أنهم بايعوا زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، بعد أن تمكنوا من ربط الإتصال بعناصر من التنظيم في المشرق العربي، مؤكدا أنهم كانوا يعتزمون تفجير العديد من الأضرحة على غرار ما قام به تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عرض  أمام صحفيين مغاربة وأجانب، شريطا مصورا لعملية تفكيك هذه الخلية الإرهابية، التي تطلق على نفسها “ولاية الدولة الاسلامية في بلاد المغرب الأقصى: احفاد يوسف بن تشفين”.

image.jpg