توقيف محام هرب "البورطبل" الى سجين بطنجة

علمت “الاوقات" من مصدر مطلع، أن حارسا مكلفا بالمراقبة بما يسمى "الكريف"، داخل السجن المحلي بطنجة، كشف أمس (الثلاثاء)، محاميا تابعا لهئية طنجة، حاول تهريب هاتف نقال لأحد موكليه نزيل بسجن "ساتفيلاج". 

وحسب نفس المصدر، فإن أحد السجناء سرب اخبارية الى إدارة السجن تفيد بان محامي سيحضر "البورطبل"، الى معتقل معروف، و بعد انتهاء هذا الأخير المودوع بالسجن رهن الاعتقال الاحتياطي على خلفية إصداره شيك بدون رصيد،
من زيارة دفاعه، ضبط بحوزته هاتفا نقالا، مباشرة بعد انتهاء زيارة المحامي له وحين حامت الشكوك حوله اجتمع الحراس، إذ جرى إخضاعه لتفتيش دقيق، اكتشفوا على إثره هاتفا محمولا مدسوسا تحت ملابسه الداخلية، ليتم اقتياده إلى إدارة السجن للتحقيق معه في الموضوع.

وأوضح المصدر، أن السجين (س.ع)، اعترف دون أي ضغط يذكر، بكون الهاتف المحمول، وهو من نوع “نوكيا”، سلمه إياه محاميه أثناء الزيارة، مبرزا أن العملية لم تكن الأولى من نوعها، بل سبق لمحاميه أن سلمه ثلاثة هواتف أخرى أثناء زيارات سابقة، مشيرا (المصدر)، إلى أن إدارة السجن لجأت إلى إبلاغ النيابة العامة بالأمر، قبل أن توقف المحامي، الذي كان بصدد إنهاء إجراءات الخروج من السجن، للبحث معه حول الظروف وأسباب محاولته تهريب هاتف محمول إلى داخل السجن.

وفي محضر رسمي، اعترف المحامي بكونه أحضر الهاتف النقال وسلمه إلى موكله بناء على طلب من هذا الأخير، وذلك بحسن نية من أجل التواصل معه حول ملف قضيته، معللا ارتكابه لهذه الشبهة بكونه كان يجهل أن الإدارة تمنع إدخال الهواتف النقالة إلى المؤسسات السجنية.

ومن المنتظر أن تفتح النيابة العامة تحقيقا بخصوص هذه القضية، بناء على شكاية تقدمت بها الإدارة المحلية للسجن المذكور، تطالب فيها بمتابع المعني بالأمر، الذي عمل على تسريب أشياء ممنوعة إلى السجين، وخالف مقتضيات القانون المنظم للحياة داخل السجون المغربية.

image.jpg