ولاية طنجة تنفي الترخيص لجمعية شيعية

بعد الضجة التي راجت بخصوص أنباء تفيد ترخيص السلطات بمدينة البوغاز ، لجمعية "الخط الرسالي" الذي يمثل هؤلاء الشيعة "الروافض" اتباع الجمهورية الإيرانية.

 نفت السلطات المحلية التابعة لولاية طنجة نفيا قاطعا الترخيص لهذه الجمعية "الشيعية" التي تسمى ”الخط الرسالي”، بممارسة أي نشاط.

وذكر بلاغ لولاية طنجة، اليوم (الثلاثاء 3 مارس) ، أن بعض المنابر الإعلامية الوطنية تداولت، مؤخرا، خبرا مفاده أنه تم الترخيص ل”الخط الرسالي” لممارسة نشاط الطباعة والنشر بمدينة طنجة.

 و وضح ذات البلاغ، أنه “تنويرا للرأي العام الوطني والمحلي، فإن السلطات المحلية بطنجة تنفي نفيا قاطعا الترخيص لهذا الخط بممارسة أي نشاط له”.

 و يذكر انه سبق لشيوخ و علماء و مفكرون إسلاميون وسطيون و معتدلون ، ان حذروا من خطورة انتشار فكر "الروافض" الذين هم أهل بدعة بالمغرب ، بحيث هناك عدة دراسات تكشف بان عروسة الشمال يقطن بها آلاف ان لم تكن عشرات الآلاف من هؤلاء الشيعة.

حيث انتشر فكرهم و منهجهم المعوج مؤخراً بمدينة طنجة مثل النار في الهشيم ،  و ذالك بسبب استقطابهم لبعض الشباب من اصحاب الثقافة الدينية المحدودة.

و حيث يشتغل هؤلاء الشيعة الذين يسبون الصحابة و الخلفاء و أزواج الرسول (ص) ، على استقطاب الشباب و غسل أدمغتهم ، بطريقة (حفظ و عرط) ، لدى ينبغي على السلطات ان تضعهم تحت المجهر.

image.jpg