أسر تشتكي من الصمدي و الفيزازي يصفه بالمشعوذ

تشتكي  أسرة مقيمة بالعاصمة البريطانية لندن، بعض أفرادها من أصول مغربية، من الخدمات التي يقدمها المدعو الشيخ محمد الصمدي داخل ما يسمى بالزاوية الصمدية الكائنة في حي السانية بطنجة، الى رواده، من انها مشبوهة و محرمة شرعا و قانونا. 

حيث تتردد عليه شابة طنجاوية "فاتنة"، تدعى (هـ.ع) طالبة خدماته، حسب ما توصلت به "الاوقات"، الا ان الأعمال التي يقوم بها الصمدي جعلت المدعو (س. د لندن)، يبتعد عن أسرته من بريطانيا و يتبع هذه "الفاتنة" بمدينة طنجة.  

كما  توصلت "الأوقات"، بشكاية من عند ابنة كبير ملاكي الكراجات بطنجة له علاقة بإدارة الجمارك، تتهم فيها المدعو الشيخ الصمدي كذالك، بقيامه بأفعال السحر و الشعوذة عن طريق البخور و أساليب اخرى لفائدة امرأة، الى ان فرقتها عن زوجها.

ومن جهة اخرى ، صرح الشيخ السلفي محمد الفزازي للصحافة، حيث قال " قد بلغني أن العديد من أهل التصوف شمروا على ساعد الجد لتوقيف ومقاومة هذا الشاب المنتحل لصفة الرجل الصوفي  لأنه يلطخ سمعة التصوف والصوفيين ويدعي الانتساب لهم، ويدعي ما لا يدعيه الكبار من المتصوفة، إلى غير ذلك، وقد حدثنا بهذا بعضهم من الشاون ومن مدن أخرى، وأنهم يمتلكون حججا ودلائل على أن هذا الشاب نصاب ومشعوذ ولا علاقة له بالتصوف ولا بالصوفية ولا هم يحزنون، وأن الأمر ضرب من الشعوذة والادعاء الباطل للشهرة لا أقل ولا أكثر..".

image.jpg