أم تقتل ابنتها خنقا بتطوان

الأوقات- متابعة: توصلت "الأوقات" بخبر إقدام مطلقة بجماعة بني احمد التابعة لإقليم شفشاون، على قتل ابنتها البالغة قيد حياتها  8 سنوات، بعد أن رفضت المبيت معها وفضلت العودة إلى بيت عمتها، التي تتكفل بتربيتها بمدينة تطوان- حسب ما أدلت به مصادر إعلامية.

وقد أحالت مصالح الدرك الملكي بشفشاون، مساء الجمعة المنصرم، الأم المتهمة على الوكيل العام لدى استئنافية تطوان، الذي أمر بإداعها السجن المحلي في انتظار عرضها أمام القضاء ليقول كلمته فيها.

وتعود وقائع هذه الجريمة، إلى يوم الأربعاء الماضي، عندما زارت الطفلة أمها المنفصلة عن أبيها، وحينما كانت الطفلة، التي تتابع دراستها بالمستوى الثاني بإحدى المؤسسات التعليمية بتطوان، تستعد للعودة إلى بيت عمتها بتطوان، رفضت الأم ، البالغة من العمر 38 سنة، وأقفلت عليها باب المنزل مرغمة إياها على المبيت معها.

وأمام إصرار الأم فكرت الطفلة الضحية، في الهروب والالتحاق ببيت عمتها، ما أثار غضب الأم، وأقبلت على خنقها وحبس أنفاسها، دون أن تكون لها نية ارتكاب جريمة قتل في حق ابنتها، حسب ما صرحت به أمام رجال الدرك.

على إثر ذلك، قامت المتهمة (م.خ)، وهي أم لثلاثة أطفال، بربط الاتصال بعمة الطفلة وأخبرتها بأن البنت أغمي عليها، حيث حضر والد الطفلة الذي عمل على نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، قبل أن يكتشف أن ابنته فارقت الحياة قبل وصوله إلى المنزل.

وبحسب مصادر قريبة من التحقيق، فإن المتهمة حاولت الإنكار ومراوغة رجال الدرك، الذين واجهوها بتقرير الطبيب الشرعي، الذي أكد أن الطفلة توفيت نتيجة اختناق قبل وصولها إلى المستشفى، وأن الجثة تحمل أثار اعتداء وخنق على مستوى العنق، ما جعلها تقر بفعلتها، إلا أنها أكدت في معرض تصريحاتها للمحققين أنها لم تكن تنوي قتل ابنتها.

وعزت المصادر ذاتها الأسباب الكامنة وراء قتل الأم لفلذة كبدها، إلى الاضطرابات النفسية التي تعاني منها منذ عودتها من إسبانيا رفقة زوجها  قبل 9 سنوات، وهو الأمر الذي كان سببا في انفاصلها عن زوجها، الذي قام بتكليف أخته بتربية أبناءه الثلاثة.