"الأوقات" ترصد لكم تفاصيل العثور على أجزاء متناثرة لجثة امرأة بمجرى مائي

كشفت مصالح الشرطة الجنائية بطنجة بمعية مصالح الدرك الملكي، عن المشتبه به في الجريمة التي ارتكبت بعين مشلاوة في طريق تطوان، والتي عثر فيها على جثة متناثرة الأطراف وسط مجرى مائي.

وعلمت "الأوقات" من مصادر إعلامية أن عناصر الأمن قد تعرفت على هوية الضحية والجانية معا، حيث أن الضحية هي أم لثلاثة أطفال وشقيقة لفاعل جمعوي معروف بطنجة، والجانية هي زميلتها في العمل التي كانت ترافقها في صباح مبكر إلى مقر العمل، ونشب خلاف بينهما أدى إلى تشابك عنيف، انتهى بتوجيه ضربة بواسطة عصى ثقيلة إلى الضحية على مستوى الرأس، لتلقى السيدة حتفها في الأخير.

ومن أجل التستر على معالم الجريمة، فكرت الجانية البالغة من العمر 50 سنة، في تقطيع أطراف الضحية التي بلغت من العمر 40 سنة ورميها بأماكن متعددة، من بينها ذلك المجرى المائي الذي عُثر فيه على أجزاء من جثة متناثرة الأطراف.

وأشارت نفس المصادر، إلى أن توقيف المتهمة، تم من طرف فرقة مشتركة بين الشرطة القضائية الولائية وعناصر من المركز القضائي للدرك الملكي، بحي "بني واسين" بمنطقة العوامة، حيث تم اقتيادها إلى مقر الأمن ووضعها رهن الحراسة النظرية للتحقيق معها.