دراسة حديثة: الخمول، رابع مسبب للوفاة بالعالم

 

الأوقات- وكالات: حذرت دراسة حديثة، نقلتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، مما وصفها الباحثون بالحياة الخاملة التي تعتمد على الجلوس لساعات طويلة، خاصة أن الخمول، بحسب منظمة الصحة العالمية، رابع سبب يؤدي للوفاة في العالم.
 
ونصح الباحثون بالحركة كل ساعتين والاعتماد على القدمين بدلاً من الوسائل التكنولوجية.
 
وشملت الدراسة 2000 شخص من موظفي المكاتب، وكشفت أن 38% منهم لا يتحركون من على مكاتبهم، معترفين بمراسلة زملائهم في المكاتب المجاورة عوضاً عن الذهاب إليهم. ويتناول أكثر من نصف هؤلاء وجباتهم على المكاتب.
 
ويقضي الشخص العادي تسع ساعات جالساً يومياً، 70% منها في المكاتب، وأكد الباحثون أن الجلوس الطويل يؤثر على أداء الموظفين، فضلا عن أنه وراء العديد من المشاكل الصحية.
 
واعتبر الباحثون الجلوس الطويل في خطورة التدخين، فضلاً عن أن دراسات عدة أكدت أن الجلوس الطويل يساهم في احتمال الإصابة بمرض السكري للضعف، كما أنه يزيد من خطورة الإصابة بأمراض القلب.

و تشير إحصاءات الباحثين إلى أن التدخين تسبب في وفاة ما يقرب من خمسة ملايين شخص حول العالم خلال عام 2000 فقط، وقالت جامعتا هارفارد وكوينزلاند إن ما يزيد على نصف الوفيات كانت بين المدخنين في الشريحة العمرية بين 30 و69 سنة. 

وكشف البحث أن نسبة الوفاة المبكرة كانت موزعة بالتساوي بين الدول النامية والدول الغنية، وكان الرجال دائما أكثر عرضة للوفاة المبكرة بنسبة ثلاثة أضعاف عن النساء لأسباب تتعلق مباشرة بالتدخين. 

واستخدم الباحثون تحليلات مفصلة للبيانات الإحصائية إلى جانب إحصائيات السكان ومعدلات الوفيات للوصول إلى نتائج دراستهم، وكان ثلاثة من كل أربعة أشخاص ماتوا نتيجة للتدخين في الدول الغنية من الرجال، بينما كانت النسبة أعلى في البلدان النامية. 

وكانت أمراض القلب والأوعية الدموية على رأس الأسباب المؤدية للوفاة المتعلقة بالتدخين، وهي الأمراض التي تسببت في وفاة أكثر من مليون شخص في الدول الغنية، و670 ألف شخص في الدول النامية. 

بينما جاء سرطان الرئة في المرتبة الثانية بين الأمراض القاتلة الناتجة عن التدخين في الدول الغنية، حيث تسبب وحده في وفاة أكثر من نصف مليون شخص دون معدل الوفاة.