اعتقال عضو مكتب إتحاد طنجة و ابن عائلة ميسورة بسبب الحشيش

أمر قاضي التحقيق بابتدائية طنجة، بوضع (م.ر.ف) و شقيقه (هـ.ر.ف) بالسجن المحلي "ساتفيلاج" أول أمس، رهن الإعتقال الاحتياطي بسبب ورود اسمهما في قضية تهريب 8 أطنان من مخدر الشيرا عبر ميناء طنجة المتوسط سنة 2012، و التي اعتقل على اثرها الجمركي الذي كان مسؤولا على مراقبة السكانير في ذاك الوقت.

حيث يشرف الموقوفان المنحدران من عائلة ميسورة بحي سوق البقر، على تسيير شركة تمتلك شاحنات الوزن الثقيل و متخصصة في التصدير و النقل الدولي، مقرها بطنجة و لها فرع في بلدة "دوس ايرمانس" التابعة لمدينة إشبيلية الإسبانية، الا ان خبر اعتقال عضو المكتب المسير لفريق اتحاد طنجة لكرة القدم، الذي يشغل مهام نائب أمين المال، خلط الأوراق و خلق حالة ارتباك في صفوف أعضاء المكتب المسير. 

و يذكر  أن هذا الملف الذي يعود الى أكثر من 3 سنوات كان قد طوي، الا أن الأبحاث التي باشرتها المتفشية العامة لإدارة الجمارك، أعادته الى الواجهة و عجلت باعتقال أحد المنتمين الى هذه الادارة و الذي جرى تنقيله الى أكادير سنة 2013، بعد ثبوت وجود تقصيره في المراقبة اثناء مرور أطنان من المخدرات على جهاز السكانير، لتبدأ من بعد ذالك الرؤوس تتساقط.

و من المرتقب ان  يشهد هذا الملف تطورات مثيرة، تتعلق بالإفصاح عن أسماء جديدة، قد تقلب كل الموازين، و من المرجح أيضا أن يجري قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بطنجة، جلسة بحث تفصيلي مع الظنينين و إجراء مواجهات مع كل الأطراف من أجل إعداد قرار نهائي في حقهما.

image.jpg