السلطات تؤكد أن الأسلحة التي تم حجزها بميناء طنجة المتوسط مزيفة وغير حقيقية

الأوقات- متابعة: أكدت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الخميس  27 غشت الجاري، أن ما تم ضبطه من الأسلحة في ميناء طنجة المتوسط، يوم الأربعاء 26 غشت، هي أسلحة غير حقيقية، ولا تعدو أن تكون مجرد نماذج بلاستيكية لأسلحة نارية ومسدسات.

ومع ذلك فقد قررت الجهات المعنية، إحالة المعدات المحجوزة إلى مختبر الشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها إلى الخبرة التقنية الضرورية لتحديد طبيعتها واستعمالاتها الممكنة.

وكان ميناء طنجة المتوسط، قد عاش حالة استنفار أمني قوية بسبب العثور على عدد كبير من الأسلحة النارية والسيوف، داخل حاوية من الحجم الكبير، وسط سيارة كان يقودها ألماني وزوجته المغربية، كانت في طريقها إلى التراب المغربي.

وتشمل الأسلحة المحجوزة عددا من المسدسات وبندقيات صيد وأقنعة، إضافة إلى سيوف وأسلحة بيضاء. وقالت مصادر إعلامية أن الرجل كان يحاول تهريبها إلى المغرب، مستغلا حالة الازدحام التي يعرفها ميناء طنجة المتوسط، بسبب حركة عبور المهاجرين من وإلى المغرب، إلا انه تبين أنها أسلحة مزيفة.

و'قد شرعت المصالح الأمنية بميناء طنجة المتوسط، التحقيق مع المواطن الألماني وزوجته المغربية  للتدقيق في ملابسات هذا الحادث،  حيث أفضت التحقيقات الأولية إلى استنطاق المعني بالأمر الذي أكد أنه أنه أستاذ مختص في مجال فنون الحرب، موضحا أنه جلب الأسلحة من ألمانيا بهدف تجهيز صالة رياضية مخصصة لتعليم الرياضات الدفاعية يعتزم افتتاحها في المغرب.