دراسة: الفكاهة تزيد من نبوغ الأطفال الرضع

الأوقات- وكالات: أكشتف فريق من العلماء الفرنسيين مؤخرا أن جعل الأطفال الصغار يضحكون يمكن أن يساعدهم على تعلم مهارات جديدة بشكل أسرع.

هذا وقد أظهرت الدراسات بالفعل أن جعل الأطفال الأكبر سنا يضحكون يمكن أن يعزز العديد من جوانب الإدراك مثل التركيز، والدافع و/ أو الذاكرة، التي بدورها تعزز مهارة التعلم.

ولذلك، قامت رنا العسيلي من جامعة باريس الغربية نانتير لا ديفينس وزملاؤها، بتصميم تجربة تهدف إلى معرفة ما إذا كان استخدام الفكاهة يمكن أيضا أن يكون له تأثير على قدرة الأطفال الرضع على التعلم.

تم اختيار أطفال رضع أعمارهم 18 شهراً للمشاركة في الدراسة مع مراقبة شخص بالغ يستخدم أداة لالتقاط لعبة بعيدة عن متناول يده.

في أحدى المجموعات قام الشخص البالغ بالتقاط اللعبة واللعب بها بعد استرجاعها. ولكن في المجموعة الثانية، قام البالغ برمي اللعبة مباشرة على الارض، مما جعل نصف الاطفال في المجموعة يضحكون.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين ضحكوا من التصرف الغريب للشخص البالغ قاموا بتقليده بشكل ناجح أكثر من اولئك الذين لم يضحكوا، بالاضافة الى اولئك الذين كانوا في مجموعة السيطرة.

واقترحت الدراسة، "في هذه الحالة، قد لا تكون الفكاهة في حد ذاته هي التي سهلت التعليم، ولكن مزاج الاطفال"المبتسم"، ساعدهم على  التعامل بشكل أفضل مع البيئة المحيطة بهم والانخراط أكثر في النشاط للنجاح في اداء المهمة".

ومن الممكن أيضا أن "الأطفال الضاحكين" يتمتعون بمهارات اجتماعية اعلى أو قدرات معرفية أفضل، تسمح لهم بالتفاعل بسهولة أكثر مع الآخرين، والقدرة على محاكاة ما يقوم به الآخرون.

أما التفسير الثاني الذي وضعه المؤلفون فهو متعلق بكيمياء الدماغ.

من المعروف أن المشاعر الإيجابية، مثل الضحك أو الانشغال في تجربة، يمكن أن يزيد من مستويات الدوبامين في الدماغ، الذي بدوره يزيد التأثير الإيجابي وهو التعلم.