أرجنيتنيٌّ ينجح في عبور مضيق جبل طارق سباحة من طريفة إلى طنجة

الأوقات- و م ع: نجح الأرجنتيني ماتياس أولا ، اليوم السبت ، في عبور مضيق جبل طارق ،الرابط بين المغرب وإسبانيا ،سباحة قاطعا المسافة في ظرف 4 ساعات و4 دقائق ،وذلك في إطار مشروع "أونير إل موندو " (توحيد العالم).

وانطلق السباح الأرجنتيني ،البالغ من العمر 30 سنة ،من مدينة طريفة الاسبانية قاطعا مسافة 15 كلم سباحة الى غاية مدينة طنجة ، مرفوقا بقارب يقل الفريق الأرجنتيني المشرف على عملية العبور ،متحديا الرياح والتيارات البحرية القوية لكن في ظل ظروف مناخية مواتية عموما.

وأعرب السباح الأرجنتيني ماتياس أولا ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة ، عن فخره وسعادته بهذا الانجاز وتحقيق هذا التحدي، على الرغم من بعض الصعوبات التي واجهته بسبب التيارات البحرية القوية وبرودة المياه ، مشيرا إلى أن كل عملية عبور تشكل بالنسبة اليه فرصة لاطلاع أكثر على ثقافة البلاد ونقل رسائل السلام والتسامح.

واضاف أن "مدة العبور قريبة من متوسط الظرف الزمني الذي تم تحديده قبل انطلاق العملية "، مؤكدا انه في غاية الابتهاج بإنجاز هذا المشروع الرمزي .

ومن جهته ،قال سفير الأرجنتين في الرباط، السيد خوسيه غوتيريث ماكسويل ان المشروع الذي يتبناه ماتياس أولا "توحيد العالم " يقوم على عبور البحار والحدود عن طريق السباحة لتوجيه رسالة "السلام " و "الوحدة " الكونية ، وتوحيد القارات الخمس سباحة، لدعم مشروع التضامن الأرجنتيني الذي يروم تحقيق الاندماج الاجتماعي للشباب من خلال ممارسة الرياضة.

وفي هذا السياق ابرز الديبلوماسي الارجنتيني الدور الهام الذي يطلع به هذا النوع من الأنشطة الرياضية على المستويين الثقافي والاجتماعي لدعم تقارب الحضارات والتقاليد والثقافات في مختلف البلدان، مشيرا إلى أن السباح الارجنتيني بمبادرته الخلاقة يتطلع الى القيام بجولة حول العالم سباحة لتبليغ رسالته الانسانية.

وقد حقق ماتياس وفريقه اول انجاز لهم سنة 2013 بعد عبور مضيق بيرينغ خلال محاولة دامت ستة ايام واجهتهم انذاك تيارات تصل قوتها إلى 8 كلم في الساعة وأمواج بطول 4 أمتار، في حين حقق التحدي الثاني بعد عبور مضيق البوسفور باسطنبول واجهوا خلاله ايضا تيارات قوية (ما بين 5 و7 كلم في الساعة ) ورياحا قوية.

ويعتزم السباح الارجنتيني بعد تحقيق انجاز عبور مضيق جبل طارق الفاصل بين أفريقيا واوروبا ،عبور المضيق الفاصل بين اسيا واقيانوسيا عبر جزيرة بابوا غينيا الجديدة وعبور آسيا نحو أفريقيا عبر مضيق العقبة بالبحر الاحمر .