السلطات المغربية تعتقل عناصر خططوا لتفجير وتحرير سجناء تابعين لداعش

 الأوقات- وكالات: أعلنت السلطات المغربية أنّ تحريات المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب، كشفت أن العناصر الإرهابية الذين أطلقوا على خليتهم اسم "جند الخلافة في المغرب" أسوة بالجماعة التي تحمل نفس التسمية بالجزائر، والموالية لما يسمى بـ"الدولة الإسلامية" (داعش)، كانوا في طور التحضير لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية بالمملكة

 

وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية المغربية، يوم الإثنين أن "العناصر الإجرامية حاولت إعداد نظام للتفجير عن بعد، باستعمال هواتف محمولة، لتنفيذ هجوم انتحاري على إحدى المؤسسات السجنية بالمملكة، بهدف تحرير السجناء الموالين لـ"داعش".
 
كما أشار المصدر، إلى أنّ البحث الجاري من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مع الأشخاص الذين تم إيقافهم مؤخراً لضلوعهم في مخطط إرهابي، يستهدف المسّ الخطير بأمن واستقرار المملكة، مكّن من اعتقال ستة أفراد آخرين، تأكد تورطهم في هذا المخطط الإرهابي.

 

وينشط المعتقلون، في بني ملال وجماعة بني زرنطل (دائرة أبي الجعد بإقليم خريبكة) وجماعتي تاكزيرت وفم العنصر (إقليم بني ملال) وسيدي علال البحراوي، وكلها مناطق قروية بالإضافة إلى مدينة تطوان الواقعة شمال المغرب.
 
يُذكر أنه تم تفكيك الخلية الإرهابية بتاريخ 12/09/2015، والتي تتكون من خمسة عناصر ينشطون بمدن بني ملال، سيدي علال البحراوي وتينزولين بإقليم زاكورة جنوب المغرب، من بينهم ثلاثة أفراد تمت مداهمتهم في إحدى البيوت "الآمنة" بمدينة الصويرة، حيث تم حجز 4 مسدسات ومسدس رشاش و7 قنابل مسيلة للدموع و3 عصي كهربائية وكمية من الذخيرة الحية وأسلحة بيضاء، بالإضافة إلى مواد تبين من خلال الخبرة المنجزة أنها تدخل في صناعة المتفجرات.