طنجة: هكذا كان عبد الحق بخات "يٌبندق" لعائلة المسعودي

في ثمانينات القرن الماضي كان عبد الحق بخات شاب في بداية مشواره يتقرب من رجال الأعمال وأثرياء عروس الشمال من أجل تحرير مصروفه اليومي. 

ومن بين هؤلاء الأثرياء حسين أبعقيل صاحب مصنع "سوبر لوكس" وأحمد المسعودي بن مسعود صاحب مصنع "تيسماكو" والشركة العقارية "كويا". 

وبعد البحث والتقصي، تبين أن عبد الحق بخات كان في ذاك الوقت، "يٌبندق" لعائلة المسعودي ويتردد على الصندوق المالي لمصنع "تيسماكو" بشكل أسبوعي أي كل يوم سبت عند صدور عدد جديد من جريدة طنجة الأسبوعية. 

وكانت جريدة طنجة تنشر مواد إشهارية حول منتوجات مصنع صناعة النسيج "تيسماكو"، وكذلك، التهاني بالمناسبات الدينية والوطنية على صفحتها الأولى تحمل إسم عائلة المسعودي من تلقاء نفسها.

ثم يأتي مديرها عبد الحق بخات الى الصندوق المالي للمصنع "la caisse" وبحوزته عدد كبير من نسخ الجريدة (الصورة 1)، الشيء الذي كان يحرج عائلة المسعودي، وتسلمه مبالغ مالية.

وذلك، إستمر لسنوات عديدة، الى أن أخذت المنية أحمد المسعودي وانتقل التسيير إلى ابنه أسعد الذي رفض الاستمرار في تسليم هذه المبالغ المالية لمدير جريدة طنجة عبد الحق بخات ، لكون عائلة المسعودي إشترت جريدة بأكملها إسمها "الاثنين" (أوقات طنجة حاليا). 

وبعد مرور مدة زمنية، تم تتويج أسعد بتشجيع ملكي من طرف الملك محمد السادس بتاريخ 07 أبريل 2014، وعليه، جن جنون عبد الحق بخات، وبدأ يحسد أسعد ويحقد عليه، و أراد إعادة تجربته الشهيرة مع عائلة أبعقيل وبالضبط مع طه في إطار "ابتزازاته العلنية".

اللافت، أن النقطة التي أفاضت الكأس، وجعلت عائلة المسعودي تخرج عن صمتها وتكشف سراً كان بالأمس قد خفى، هي مهاجمة جريدة طنجة عبر عبد الحق بخات الحقود الحسود لعائلة المسعودي ولية نعمتها، والتي بواسطة أموالها تمكنت جريدة طنجة من الاستمرار في الصدور.

وذلك، من خلال مهاجمة أسعد عبر مقالات تحمل عبارات السب والقذف العلني قصد الانتقام منه بسبب إغلاقه صنوبر أموال الاشهار والتهاني، بشكل لم يستطع أسعد وصفه الا بشعر المتنبي، "إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ** وإذا أنت أكرمت اللئيم تمردا"، وطالب من عبد الحق بخات إعادة أمواله التي تقدر بالملايين.

FullSizeRender.jpg