السيدة الحرة.. حاكمة شمال المغرب.. مشروع فيلم مغربي وتاريخي جديد

 

الأوقات- وكالات: "السيدة الحرة".. عنوان مسلسل تاريخي جديد من 30 حلقة يتم تصويره حاليا بنواحي مدينة مراكش للقناة التلفزية الأولى، بعدما رفضته قناة «ميدي1 تي في»، وتنتجه الأولى إلى جانب شركة «فوزي فيزيون» تحت إشراف المخرج إبراهيم الشكيري، وتؤدي فيه دور البطولة الممثلة السينمائية سونيا عكاشة.
 
مشروع المسلسل التاريخي الجديد «السيدة الحرة»، وعرضه غير مرتبط بشهر رمضان، فقد كان جاهزا قبل أربع سنوات، حيث عرضه خلالها المخرج إبراهيم الشكيري على قناة «ميدي1 تي في»، التي لم تقبل الاشتغال عليه، قبل أن تنتج شيئا مشابها.
 
المسلسل الجديد كتبه رضا بنعزوز بعد سنتين من البحث على الحياة الخاصة لشخصية «السيدة الحرة»، التي حكمت شمال المغرب، وكيف عاشت مع زوجها الأول وبعده الثاني، إلى جانب تناوله فترة حكمها في القرن السادس عشر.
 
وتلعب دور السيدة الحرة في المسلسل الممثلة صونيا عكاشة، المعروفة أكثر كوجه سينمائي، وتشارك في هذا العمل الفنانة المسرحية، التي شاركت في مجموعة أعمال سينمائية حديثا، لطيفة أحرار، التي تلبس دور ثاني أهم شخصية نسائية في المسلسل، الذي يشارك فيه أيضا كل من الممثلين ياسين أحجام وأنس الباز وعبد الرحيم المنياري، والممثل محمد عاطفي والممثلات كليلة بونعيلات وزهور السليماني وهند السعديدي.
 
وقد صور الشكيري ما يقارب نسبة 50 في المائة من المشاهد، ما بين داخلية بقصور مدينة مراكش، كقصر الباهية وقصر البديع، وأخرى خارجية بنواحي المدينة الحمراء بكل من أوريكة وسيتي فاطمة، حسب ما أورده المخرج إبراهيم الشكيري في حديث لـ« اليوم24»، والذي يواصل التصوير بمراكش، قبل الانتقال إلى مدينتي تطوان وشفشاون بشمال المغرب لاستكمال تصوير مشاهد العمل.
 
«وسيقدم هذا العمل، الذي انطلق تصويره منذ أكثر من شهرين، بالدارجة المغربية، معتمدة أسلوب حوار اشتغل عليه كاتبه بشكل جيد»، يقول المخرج إبراهيم الشكيري.
 
وعبر المخرج الشكيري، في حديثه مع الجريدة، عن سعادته بهذا العمل الذي ظل حلما لأربع سنوات، خصوصا أنه يتناول جزءا من تاريخ المغرب الزاخر بما يستحق الوقوف عنده، وبرمجته ضمن أعمال للتلفزيون، موضحا أنه يعي جيدا دوره كمخرج في تنوير الجمهور المغربي الواسع بقيمة تاريخه.
 
إبراهيم الشكيري، الذي تفوق في فيلمه السينمائي «الطريق إلى كابول»، الذي ظل متصدرا قائمة الأفلام الأكثر جذبا ومشاهدة لثلاث سنوات، لأول مرة في تاريخ السينما المغربية، أكد لـ«أخبار اليوم» أنه يفضل الإخراج التلفزيوني على إخراج أفلام سينمائية، معتبرا أن أي عمل يقدمه موجه بالأساس إلى الجمهور الواسع، ووحده التلفزيون يكفل له فرصة اللقاء بهذا الجمهور، وهو ما لا تتيحه السينما في المغرب، إذ إن المغاربة مهتمون بالتلفزيون أكثر من اهتمامهم بالسينما