تأجيل محاكمة قضية 48 طنا من المخدرات إلى غاية السابع من دجنبر

الأوقات-كادم بوطيب: انطلقت أمس الإثنين بالمحكمة الابتدائية بطنجة المحاكمات الأولى للنظر في قضية حوالي خمسين طنا من المخدرات التي عبرت ميناء طنجة على متن شاحنتين كبيرتين للنقل الدولي في يونيو الماضي، وهي القضية التي كانت لها تبعات كبيرة داخل المغرب وخارجه.

حيث ثم تقديم جمركيين كانا رهن الإعتقال الإحتياطي في حين غابت الحيتان الكبيرة و المتورطون الحقيقيون في هده الجريمة النكراء. الشيء الدي جعل المحكمة تؤجل النظر في هده القضية إلى غاية السابع من دجنبر المقبل.

حيث تقرر توجيه استدعاءات إلى بعض المسؤولين أو المتورطين الحقيقيين ودلك قصد الإستماع إلى إفاداتهم في هده النازلة التي اهتز لها الرأي العام الدولي.

ومن المقرر أن يمثل في الجلسة المقبلة أمام المحكمة متهمون من عدد من مرافق الميناء المتوسطي، بينهم جمركيون آخرون  وحراس وإداريون، في الوقت الذي يرتقب أن تكشف هذه المحاكمة عن أسرار كبيرة في مجال التهريب الدولي للمخدرات عبر الشاحنات التي تعبر الميناء المتوسطي.

وشكلت هذه القضية فضيحة كبيرة على اعتبار أن هذه الكمية 48 طن  غير المسبوقة من المخدرات لا يمكنها أن تمر بكل هذه السهولة من ميناء دولي كبير يتوفر على وسائل تكنولوجية كبيرة لمنع مرور الممنوعات، وهو ما يعني أن هذه الكمية الهائلة من الحشيش مرت بتواطؤ من عدة أطراف داخل الميناء وخارجه.

ويرتقب أن تكشف المحاكمة ، الألغاز الكبيرة المحيطة بهذا الملف، خصوصا إذا سارت المحاكمة حتى نهايتها و وصول يد العدالة الى الحيتان الكبيرة الطليقة.