لماذا رفعت الجماهير صور مدير جريدة طنجة عبدالحق بخات على المكانس خلال احتجاجات 2011؟

عبد الحق بخات هو أحد أباطرة الانتخابات بالشمال، ومدير "جريدة طنجة" في ذات الوقت، سبق له ان تحمل المسؤولية في مناصب عديدة منها رئيس المجلس البلدي بطنجة، ثم رئيس فريق إتحاد طنجة لكرة القدم، من خلال مسيرة تسيير الشأن العام بها عدد لا يحصى من المخالفات والتجاوزات الخطيرة.

وعند وصول موجة الربيع العربي الى المغرب سنة 2011، وانطلاق الاحتجاجات في شوارع مدينة البوغاز عبارة عن قنبلة بشرية، تم رفع صورا على "شطابات" لما سموه في ذاك الوقت برموز الفساد، من بين هذه الصور رفعت صورة عبدالحق بخات فوق مكنسة، بحيث طالب المحتجين بمحاكمة كل رموز الفساد. 

 الا ان المحتجون لم يقفوا عند هذا الطلب، بل صعدوا وطالبوا باحضار رموز الفساد الى الميادين والساحات العامة لكي تقتص منهم الجماهير، وترجمهم بأحذيتها وبصاقها، عقابا لهم لما فعلوه بالمال العام وبعروس الشمال التي حولوها الى أرملة يتيمة، وبعد مرور مدة زمنية تغيرت أشياء كثيرة وتحول معها المفسدون الى مصلحون يحسنون صنعا.

وحسب أحد المشاركين في احتجاجات حركة 20 فبراير سنة 2011، كشف أن رفع صور عبد الحق بخات على المكانس احتجاجا على ملف الملياردير الإسباني "الدوك دي طوفار"، الذي أعطى لساكنة طنجة هبات عديدة، ولكن  بخات و دائرين في فلكه استفادوا منها أكثر من الساكنة، وهو الملف الذي تم انشاء له لجنة خاصة تبحث فيه حول مصير هذه الأملاك المنهوبة التي تقدر قيمتها بالملايير.

عبدالحق بخات الذي رفعت صوره على المكانس خلال احتجاجات 2011 بطنجة 

عبدالحق بخات الذي رفعت صوره على المكانس خلال احتجاجات 2011 بطنجة