ضابط شرطة متقاعد مختل عقليا حرك كبار مسؤولي ولاية طنجة

علمت "الاوقات"، ان ضابط الشرطة المتقاعد المسمى عبد القادر الحنفي، بعد إحالته على المعاش ولأسباب معينة مرض و بدأ يعاني من اضطرابات نفسية، الا ان حالته تدهورت عندما تم طرده من بيت الزوجية بسبب معاملاته العنيفة مع أسرته، حيث مازال سكان عمارة "ابراهيم" الكائنة بساحة الامم بطنجة، يتذكرون فوضى وإزعاج جارهم القديم عبد القادر الحنفي، الا انهم تنفسوا الصعداء بعد ابعاده عن العمارة.

وعلمت الجريدة، ان الضابط المتقاعد عبد القادر الحنفي كان يكتري شقة منذ التحاقه بعمله في طنجة حسب عقد كراء تتوفر الجريدة على نسخة منه مؤرِّخ في سنة 1984، بحيث وصلت قيمة كراء هذه الشقة حاليا الى 725 درهم في الشهر، الا ان عبد القادر رغم انتقاله الى مسكّنه الجديد احتفظ بهذه الشقة الكائنة بالطابق 3 رقم 21، و بدأ يكريها لأشخاص أخرين بطريقة غير قانونية حسب معاينة مفوضة قضائية محلفة تتوفر الجريدة على نسخة منها.

فلم أٌخرج الحنفي من مسكنه الجديد بسبب اضطراباته النفسية، عاد الى هذه الشقة وحول حياة جيرانه الى جحيم، بحيث يبدأ بعد منتصف الليل يٌنقل اثاث شقته من غرفة الى أخرى ويحدث الكثير من الضجيج حسب بلاغ سنديك العمارة تتوفر الجريدة على نسخة منه، ولم يقف الضابط المتقاعد عند هذا الحد بل لم يعد يؤدي حتى واجبات الكراء المتمثّلة في 725 درهم في الشهر لسنوات عديدة، مما أدى الى تراكم عليه مستحقات الأكرية تقدر بالملايين.

الديون المتراكمة على ذمة الضابط المتقاعد عبد القادر الحنفي، جلعت صاحب المٌلك يلتجىء الى القضاء ويصدر أمر بالحجز على كل ممتلكات عبد القادر بموجب أمر عدد 13/4867 الصادر عن رئيس المحكمة الابتدائية بطنجة تمهيدا لإفراغه تتوفر الجريدة على نسخة منه، وما ان تم تنفيذ هذا الامر حتى جن جنون الضابط المتقاعد السبعيني المضطرب نفسيا، و بدأ كل صباح يرتدي بذلة خضراء اللون ذات سروال واسع من الأسفل تعود لأزياء سبعينات القرن الماضي، ويتجه مرة نحو مكتب وكيل الملك بابتدائية طنجة، ومرة الى الدائرة الأمنية الثانية ومرة لدى قائد الملحقة الرابعة يشتكي بمالك الشقة، أخرها صباح اليوم الثلاثاء 18 غشت 2015.

وعلمت "الاوقات"، أن عبد القادر الحنفي عند دخوله الى أي إدارة يقدم نفسه على انه ضابط شرطة متقاعد، ولكن عند تعميق الحديث معه يطغى عليه مرضه النفسي و يبدأ يغرد خارج السرب، وعلمت الجريدة كذلك، ان عبد القادر عندما لم يصل لاي نتيجة إيجابية قصد التملص من اداء ما بذمته من مستحقات الكراء، ذهب الى الرباط يشتكي، حيث شٌهد بالحي الاداري للعاصمة وهو يلبس بذلة "الكوسطار" الأخضر.

الا انه عندما بدأ مالك الشقة بالقيام باشغال الإصلاح في محل تجاري بعيد عن العمارة التي يسكن فيها الحنفي بموجب رخصة قانونية، ارتدى عبد القادر البذلة الخضراء هذه، وذهب يشتكى الى مهندس الولاية الغزاوي هذا، الذي سبق ان تكلمنا عنه، وذهب كذلك عند المدعو سعيد رضوان بالوكالة الحضرية، على أساس ان أشغال الإصلاح هذه ستتسبب في سقوط صف من العمارات على مستوى شارع الامير مولاي عبد الله بطنجة، المبالغة هذه والتهويل جعلت ولاية طنجة تشكل لجنة وتنتقل الى هذا المحل، الا ان المفاجاة كانت عند تم الاكتشاف ان أشغال الإصلاح هذه مرخصة من طرف مقاطعة طنجة المدينة.

ويذكر أن الحالة النفسية للمسن عبد القادر الحنفي، الساكن لوحده تتدهور يوما بعد الاخر، الشيء الذي جعل سنديك العمارة التي يقطن فيها يطلب من قائد الملحق الإدراية الرابعة منصف بسام المسؤول على التراب الموجودة فوقه العمارة التي يسكن بها عبد القادر الحنفي المضطرب نفسيا ويرفض الاعتراف بذلك، بالتدخل العاجل والقاء القبض على الحنفي من أجل نقله الى مستشفى الأمراض العقلية بني مكادة قصد تلقي العلاج و إنقاذه قبل ان تتطور حالته وتصل الى درجة المجانين الحفاة العراة.

صورة  للعمارة التي يسكن فيها ضابط الشرطة المتقاعد المضطرب نفسيا عبد القادر الحنفي.

صورة  للعمارة التي يسكن فيها ضابط الشرطة المتقاعد المضطرب نفسيا عبد القادر الحنفي.