ساكنة حي أشناد العشوائي يطالبون السلطات بإيجاد حل لمشاكلهم

الأوقات-عصام الدين: يخوض سكان أحياء الصفيح، المتضررين من قرار هدم منازلهم وحرق أثاثها بحي كودية الودراسي، بمقاطعة بني مكادة، وقفات احتجاجية متكررة أمام مقر ولاية طنجة، للمطالبة بإيجاد حل لمشكلتهم، وذلك لصدور القرار الهدم مند قرابة أربع سنوات الشئ الذي خلف تشريد أزيد من 300 عائلة، دون التفكير المسبق فيما قد يترتب عليه هذا القرار من عواقب تخص مستقبل الأسر.

المتضررون نظموا يوم الخميس 22 أكتوبر وقفة احتجاجية، أمام مقر ولاية طنجة، لإثارة المسؤولين، من سلطات محلية ومنتخبين، وقد رفع المحتجون شعارات تندد الخمول في إيجاد حل جذري لهذا المشكل، كما طالب المحتجون بفتح تحقيق في وفاة ‘ فاطمة البوزيدي’ التي كانت حامل لحظة تدخل جرافات السلطة العمومية، لتنفيد قرار الهدم، هذا القرار الذي وصفته الساكنة المتضرررة بالهمجي في حقهم.

ويعتبر الإستهتار بالموضوع الأمر الذي يزيد غضب المحتجين، حيت أكد المحتجون أنهم لم يتلقوا أي إشعار بقرار هدم منازلهم، من طرف السلطات، والأسوء أن هذا القرار شمل جزءا من حي كودية الودراسي، فيما تم التغاضي عن أحياء عشوائية مجارة للحي المتضرر.

المحتجون يطالبون بإنصافهم، والحال أنهم صرفوا كل ما يملكون من أجل بناء سقف يأويهم ويحميهم من شدة البرد وأسرهم، ويطالبون عمدة مدينة طنجة ورئيس المقاطعة التابعة لهم وسلطات الولاية التدخل في انصافهم، من أجل معالجة نكبة دامت لأربع سنوات.