سابقة..بارون النقل الدولي المفرج عنه متابع بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار

علمت "الأوقات"، أن وكيل العام للملك باستئنافية طنجة، تابعَ بتاريخ 14 يونيو 2016، الملياردير "أ.ج" بارون النقل الدولي البالغ من العمر 38 سنة، بالقتل العمد مع سبق الإصرار باستعمال السلاح الأبيض، والتغرير بقاصر يقل سنها عن 18 سنة وهتك عرضها بدون عنف نتج عنه افتضاض البكارة، وحمل الغير على الإدلاء بشهادة وتصريحات وإقرارات كاذبة، حسب ما هو مدون بسجل التقديمات عدد 16/403.

الملياردير "أ.ج"، كان متابعا في حالة إعتقال، ولكن ليس في السجن المحلي "ساتفيلاج"، بل كان نزيلاً بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بطنجة، قضى به مدة أقل من 40 يوما وتم تمتيعه بالسراح المؤقت، وفي انتظار بيان رسمي من السيد وكيل العام للملك حسن قيسوني حول ملابسات وحيثيات هذا الإفراج، نزل خبر متابعة الملياردير "أ.ج"  في مثل هكذا جنايات ثقيلة في حالة سراح على الرأي العام كالصاعقة.‎

وحسب خبير قضائي، فان جناية القتل العمد مع سبق الإصرار، تعد جريمة خطيرة منصوص عليها في الفصل 392 من القانون الجنائي "كل من تسبب عمدا في قتل غيره يعد قاتلا ويعاقب بالسجن المؤبد"، الا أن المشرع المغربي وضع ظروف التخفيف وكل ملف حسب القرائن ووقائع الجريمة وقناعة القاضي. 

وأضاف، ان الاجتهاد القضائي المغربي استقر على تمتيع المتهم بالقتل العمد مع سبق الإصرار بظروف التخفيف، في حالة وجود تنازل عائلة  الضحية وتعزيز المتهم لموقفه بملف طبي يثبت معاناته من مرض مزمن، وتبعاً لذلك، هناك أحكام صادرة بعقوبات سجنية نافذة مخففة تتراوح بين 4 و10 سنوات، وبالتالي إطلاق سراح المتهم بالقتل العمد في مرحلة التحقيق بعد أقل من 40 يوماً من الإعتقال تعد سابقة في تاريخ القضاء المغربي. 

 ويذكر، أن قضية الملياردير "أ.ج" تم إحالتها على غرفة الجنايات بحيث سيفتح لها ملف بعد العطلة القضائية، كما أن السراح المؤقت الصادر عن قاضي التحقيق بالغرفة الأولى تم الطعن فيه بالاستئناف، والغرفة المشورة أيدت الأمر المستأنَف بتاريخ 19 يوليوز 2016 في الملف عدد 512/2625-16.

image.jpg