بعدما ضرب ضربا مبرحا قٌطع جهازه التناسلي

 وجد صباح اليوم الثلاثاء شاب في عقده الثالث، مغمى عليه و مرميا بالشارع العام بحي المجد بطنجة، من طرف سكان الحي و في البداية اعتقدوا ان هذا الشخص المغمى عليه قد فارق الحياة، الا أنه عند الاقتراب منه تم الاكتشاف أنه مازال يتنفس.

أبلغ السكان المصالح الأمنية و الوقاية المدنية، الغريب في الأمر عند مجيء السلطات تبين أن هذا الشاب المصاب الملقى أرضا تم بتر عضوه الذكري، الشيء الذي جعل العناصر الأمنية تقوم بإجراء بحث ميداني عن طريق عملية تمشيطية على مكان الحادث الى أن تم العثور على العضو المبتور و وضعه دخل علبة طبية.

و من جهة أخرى ، فتحت الشرطة بحث معمق في الموضوع لمعرفة أسباب هذه الجريمة الشنعاء التي تتعلق بقطع الجهاز التناسلي للضحية، و يعتقد أنه غالبا الجرائم التي تمس الأجهزة العاطفية في الجسم تكون مرتبطة بعلاقات غرامية و خيانات معينة، تنتهي بالانتقام من هذه الأجهزة.

و من المرتقب ان تجرى عملية جراحية دقيقة للضحية المبتور عضوه الذكري، قصد إعادته الى مكانه لكي تستأنف شراينه العمل بعد مرور مدة معينة في حالة نجاح العملية، حتى يتمكن الضحية من التناسل و الإنجاب، و يذكر الطب المغربي سبق له ان نجح في زرع عضو تناسلي مبتور لأحد الأشخاص.

image.jpg