غموض يلف جريمة الترصد والاعتداء على شرطي بميناء طنجة المتوسط

 تعرض شرطي تابع لولاية أمن طنجة، مكلف بالتفتيش ومراقبة شاحنات الوزن الثقيل المخصصة للنقل الدولي بميناء طنجة المتوسط، يدعى "الطيب"، منذ مدة لاعتداء جسدي شنيع، وذلك، حين ترصدته سيارة من نوع "فلسفاكن كولف"، على متنها عصابة منظمة، ونزل بعض أفرادها واعتدوا عليه بالهراوات.

وعلمت "الأوقات"من مصدر مطلع، أن أفراد العصابة وجهوا عدة ضربات قوية للشرطي بواسطة هراوات بها مسامر ، وألحقوا به أضرار بليغة، وأضاف نفس المصدر، أن الجناة كانوا يرغبون في إلحاق بالشرطي "الطيب" الذي لم تنل قضيته حقها في التعريف عاهة مستديمة.

اللافت، أن هذه الجريمة سجلت ضد مجهول، والآن سارت نسياً منسياً بعدما تخلت الصحافة عن الشرطي "الطيب" المظلوم، وخذله رؤساءه والمديرية العامة للامن الوطني التي ينتمي إليها، وهنا يطرح السؤال، هل جريمة الاعتداء على الشرطي "الطيب" التي مست بهيبة الأمن ستبقى بدون مرتكبيها؟

image.jpg