تطورات مثيرة وسريعة في قضية زواج أحمد منصور بمغربية

بعد تسليط الضوء، على قضية زواج الصحفي الكبير لدى قناة "الجزيرة" أحمد منصور مقدم برنامج "بلاحدود" بشابة مغربية، من طرف منابر إعلامية موالية لحزب الميزان في البداية قبل أن تتدخل على الخط يومية "الصباح" وبعدها يومية "الأحداث المغربية"، ليتم تداول الخبر من بعد ذالك من طرف معظم المواقع الكسولة المدمنة على تقنية القص و اللصق في نقل المعلومة.

هذه المنابر وضحت أن منصور تزوج بمغربية منتسبة لحزب المصباح سنة 2012 كانت مطلقة في ذاك الوقت و عمرها 26 سنة بمدينة سلا، بموجب عقد زواج عرفي و الشاهدين على هذا العقد هما الصحفي توفيق بوعشرين و القيادي في حزب المصباح حامي الدين، و أضافت هذه المنابر ان منصور طلقها بعد شهر العسل و انه اخواني معروف بتغريره بالنساء.

تم انتشار هذا الخبر على نطاق واسع عبر مستوى العالم بمختلف اللغات، و البعض وجدها فرصة لطعن في حزب العدالة والتنمية على أساس أنه يقوم بأعمال "القوادة" و الوساطة لتفويت مناظلاته الى شخصيات نافذة من أجل مصالحه، بطبيعة الحال أحمد منصور لم يتقبل هذا الخبر الذي عرضه للاستفزاز.

حيث رد منصور من خلال صفحته الفيسبوكية، و شتم من يروج ضده هذا الخبر، و طالب من المغربيات ان ينتفضن لشرفهن، و كأنه يريد ان يقول انه تم الاتفاق و التراضي مع زوجته السابقة و تزوجها على سنة الله و رسوله، الرجل متناغم مع نفسه.

الناس العاديين  قد لا يعرفون الغرض من هذا الخبر، و بالتالي "الاوقات" توضح لهم، أن الهدف من هذه الأنباء في هذا التوقيت بالضبط، هو تصفيات حسابات سياسية بين الحكومة والمعارضة مرتبطة بالتوجه الأيديولوجي مع اقتراب الانتخابات الجماعية، و الأدات هي هذه المنابر، يكفي قراءة ما تكتبه بعض مناضلات أحزاب المعارضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث كتبت مناضلة يسارية، تقول على نفسها انها صحفية و حقوقية تدافع على المغربيات الرائدات العفيفات عبارات يستفاد منها انها حسدت منصور بعد إطلاق سراحه من سجن مدينة برلين الألمانية خلال الشهر الماضي، و سبق لهذه المناضلة المتعلقة بحبائل "المنجل" السوفياتي، ان احتجت مع رفيقاتها في النضال التقدمي و هي ترتدي "ميني جيب" تضامنا مع فتيات انزكان.

هذه التطورات جعلت النقابة الوطنية للصحافة المغربية تصدر بيان تستنكر من خلاله رد منصور على من روجوا بخصوصه هذه الأنباء ووصفهم ب "المرتزقة و عبيد أسيادهم..." ووضحت أنها لن تسكوت على ذلك، هذه النقابة تشتكي منها الصحافة المغربية المستقلة على أساس ان أحزاب سياسية تتحكم فيها لخدمة أجندتها الخاصة تضر بقيم و مبادىء إمارة المؤمنين، و تغيير الكاتب الوطني القديم بالجديد ما هو الا تبادل للأدوار، ووجهان لعملة واحدة.

و يذكر انه بسبب هذه الصراعات الايديولوجية داخل المملكة، سبق لمدير جريدة يومية ان رفع دعوى قضائية ضد فَقِيه مسجد مشهور يدعى الشيخ عبدالله النهاري بسبب اتهامه من طرف هذا الأخير، بعدما صرح المدير علانية أمام الرأي العام،أنه يقبل على نساء من أفراد عائلته أن يمارسن الجنس خارج إطار الزواج، فوصفه النهاري بانه "ديوث".

image.jpg