سخط بسبب الأدخنة التي تنبعث من مجامر "المشعوذة" عايدة

خلفت الأدخنة التي تنبعث من مجامر امرأة غريبة الأطوار تمارس عدة أنشطة مجرمة قانوناً، تكتري شقة بمنتجع سياحي، حالة سخط لدى الجوار، خصوصا المرضى والمسنين الذين تضرروا كثيرا من رائحة البخور، ولا يعرفون لهذه المرأة مهنة سوى أنها في كل مرة تظهر مع وجوه جديدة من النساء والرجال. 

وتقول مصادر "الأوقات"، أن المشتكى بها تسمى "عايدة"، معروفة بربطها علاقات جنسية مع عدد من الأسماء الوازنة، وتجهر بذلك علانية بدون حياء أو خجل، وتأكد على معاشرتها لهم معاشرة الأزواج، في تجاوز صارخ للفصل 490 من القانون الجنائي المغربي الذي ينص على أن كل علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربط بينهما علاقة زوجية تكون جريمة الفساد، ويعاقب عليها بالحبس من شهر واحد إلى سنة.

ولم تستبعد ذات المصادر، أن تكون هذه المجامر تستعمل في أعمال السحر والشعوذة، لكون المومس "عايدة" تلاعبت بمشاعر عدد من الشباب وجعلتهم يتبعونها بطريقة حار في تشخيصها الأطباء، وتسببت لبعض "المسحورين" في معاناة نفسية كبيرة قد ترافقهم مدى الحياة.  

وأشارت  نفس المصادر، أن بائعة الهوى "عايدة" مدمنة على لعب القمار في الكازينو، وأن هناك أنباء تفيد أن لها اتفاق مع إدارة الكازينو تسمح لها باصطياد بعض المقامرين مثلما حدث لها مع مواطن إسباني اسمه "خوسي" يشغل منصب مدير شركة "ماروخا" المتخصصة في صناعة الشوكولاتة.

وأضافت المصادر عينها ، أن العاهرة "عايدة" تمارس حتى أعمال القوادة حسب طلب الزبون، وتمكنت من حلق رأس الاسباني "خوسي"، ولم يسلم من مجامرها وبخورها لا أصحاب القامة الطويلة ولا القصيرة.

صورة تجسد بعض أنشطة "عايدة "

صورة تجسد بعض أنشطة "عايدة "