الاحتجاجات تتواصل بسب الإقامات السكنية التي تعرقل مشروع توسعة مطار ابن بطوطة بطنجة

تنزيل (1).jpg

الأوقات- متابعة: عبر مسؤولو المكتب الوطني للمطارات، عن إمتعاضهم الشديد من تواجد إقامات سكنية محيطة بمطار ابن بطوطة، تعرقل السير الطبيعي لمشروع توسيع هذا المرفق العمومي، نظرا لعدم إحترام عدد كبير من هذه المباني لتصميم التهيئة والأبعاد المعتمدة من طرف الجماعة الحضرية للمدينة.

وأفاد مسؤولو المكتب، أن بعض البنايات المتواجدة به لا تنسجم مع الارتفاقات الجوية، نظرا لتجاوز علوها 102 متر المسموح به بالنسبة للعقارات المجاورة للمطار، وبالتالي فإنها تهدد سلامة الطيران، وقدموا مجموعة من النماذج لبنايات وصل علوها إلى 128 مترا، ما قد يؤثر بشكل مباشر على عملية نزول الطائرات التي تحلق على علو منخفض استعدادا للنزول في مدرجات هذا المطار الدولي.

وأمام هذا الوضع، وجدت إدارة المكتب الوطني للمطارات نفسها أمام خيارين في حالة أرادت المضي قدما في مشروع التوسيع، فإما أن تقوم بإدماج هذه البنايات أثناء عملية التوسعة، أو أن تعوض أصحاب هذه البنايات السكنية بمبالغ مادية مقابل تخليهم عنها.

وأدى قرار التوسيع، الذي سيعمل على بناء مدرجين إضافيين بمساحة تقدر بـ 400 هكتار بهدف إستقبال أزيد من 12 مليون مسافر في السنة، إلى خلق حالة من الجدل داخل ولاية طنجة، حيث أن هذه العملية جاءت دون إستشارة الوالي أو إعلامه، الأمر الذي ساهم في تعقيد الأمور بين هذا الأخير والمكتب الوطني للمطارات.