ساكنة كورنيش طنجة تنتفض ضد الحانات و تطالب برفع الضرر الذي أصابها

توصلت "الاوقات"، بعريضة سكان عمارة "مريم" الكائنة بالقرب من فندق "الريف" بطنجة مطبوعة بخاتم السنديك، و عريضة من سكان إقامة "البحر الابيض المتوسط"، كما توصلت الجريدة كذلك، بعريضة سنديك إقامة "الشاطىء" المجاورة لفندق "ميرامار" الكائن بزاوية محج محمد السادس و يوسف ابن تاشفين بكورنيش طنجة.

حيث وقع على القائمة المطالبة برفع الضرر، أكثر من 35 عائلة ذاقت درعاً من ما يحدث بمحج محمد السادس بعد خروج زبناء الحانات و الكباريات و الملاهي الليلية قبل و اثناء الفجر.

و علمت "الاوقات"، ان قائمة ساكنة الكورنيش المتضررة، تم استعمالها في عدة شكايات منها تظلم سجل صباح اليوم الاثنين 28 شتنبر موجه الى الوالي محمد اليعقوبي تحت إشراف العامل بمكتب الضبط بالولاية، تتوفر الجريدة على نسخة منه.

و جاء في التظلم ان السكان يتأذون من سكارى حانات الكورنيش بسبب الفوضى و الشجار و الصراخ بشكل يومي مما يستحيل معه الخلود الى النوم، علما ان من بين الساكنة مرضى و شيوخا و أطفالا تنتظرهم المدرسة صباحا و العمل للعاملين و الموظفين.

و طالبوا من الوالي محمد اليعقوبي تطبيق القانون الذي يعلو ولا يعلى عليه، قصد رفع الظلم الذي تعرضوا و مازالوا يتعرضون له و تضرروا منه كثيرا، و ختموا التظلم بان ذلك سيكون احقاقاً للحق و تنفيذا للخطاب الملكي الأخير الذي حث فيه و ذكّر المسؤولين بتأمين الأمن للمواطنين.

ووضح المشتكون انهم وجهوا شكاية رسمية الى عمدة طنجة البشير العبدلاوي، تكشف المنكرات التي تحدث بمحج محمد السادس، ويشار ان ولاية طنجة أصدرت قرار بهدم الحانات و الكباريهات و المراقص الليلية المشيدة فوق الملك العمومي "الشاطىء البلدي" منذ عقود قبل امتلاء الكورنيش بالسكان، وذلك في إطار مشروع طنجة الكبرى، الا ان هذا القرار تم التلاعب به و لم يجد طريقه للتنفيذ، و يرجح ان العمدة الجديد سيعطي الضوء الأخضر لتفعيله.

و يذكر انه منذ قدوم والي الأمن مولود أوخويا الى عروس الشمال، وجدت هذه الحانات و المراقص الليلة و الكباريات المنتشرة على الكورنيش، فرصة لتمديد ساعات العمل الى ان يظهر الخيط الابيض من الأسود، قبل تقليصها الى ساعة رابعة صباحا، عكس ما كان معمول به أيام سابقه عبد الله بلحفيظ، بحيث كانت كل حانات توزيع المشروبات الكحولية تغلق في الثالثة صباحا.

image.jpg