الحسيمة: تقدم مشروع إعادة تأهيل الميناء الترفيهي

 قام عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، زوال اليوم الاثنين ،بزيارة للحسيمة للوقوف على مستوى تقدم مشروع الميناء الترفيهي للحسيمة، الذي سيكون له دور اساسي في تعزيز البنيات السياحية بالمنطقة.

وذكر الرباح ،في تصريح صحفي خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الميناء الترفيهي بالحسيمة، من شأنه أن يساعد بعد إنجازه في تعزيز جاذبية المدينة والمنطقة، وسيوفر أسس تطوير القطاع السياحي بها، خاصة بعد أن تم تعزيز البنيات التحتية العامة والبنيات الطرقية، منها المدار الساحلي من الحسيمة الى طنجة والطريق المزدوج الذي سيربط الحسيمة بتازة، والبنيات الطرقية المصاحبة لها حتى يكون بالامكان التجاوب مع تطلعات ساكنة المنطقة واستغلال الامكانات والمؤهلات الهائلة التي تتوفر عليها المنطقة.

وأوضح الوزير ان هذه المنشأة، التي اعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية لانجازها في ظروف حسنة، ستساعد على جلب أعداد مهمة من السياح في أفق وضع مخطط متكامل يهم تهيئة وتأهيل هذا الميناء، المحاط ببنية جيولوجية مهمة جدا يمكن ان تشكل قيمة مضافة لهذه المنشأة، مبرزا ان الوكالة الحضرية والسلطات المحلية تعمل بتنسيق مع كافة المتدخلين للبحث عن الانشطة المهمة التي يمكن ان تساعد في جلب أعداد مهمة من السياح ودعم قطاع السياحة بشكل يتماشى ومؤهلات المنطقة.

وحسب المعطيات المقدمة من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، فان الاشغال الجارية بالميناء او المبرمجة تهدف الى تأهيل وتطوير بنيات الميناء الترفيهي وتنويع انشطته وانجاز سور وقائي على طول 189 متر وسور ثانوي على طول 126 متر ،وانشاء أرصفة عائمة وتجهيزات للرسو بغلاف مالي يبلغ 164 مليون درهم .

كما سيتم في نفس الاطار انشاء مسالك داخل الميناء وشبكة للتطهير السائل وشبكة للماء الشروب وشبكة لمواجهة الحرائق وأخرى للكهرباء بقيمة 20 مليون درهم، وكذا انشاء تجهيزات وقائية للميناء ووضع ارضية صلبة وحوض وارصفة ووسائل حديدية للتثبيت بغلاف مالي قدره 184 مليون درهم .

هذا وقد قام رباح ايضا بزيارة تفقدية لورش دعم الحافة المجاورة للميناء، الذي يتم انجازه بغلاف مالي تبلغ قيمته 9ر92 مليون درهم، ويرمي الى دعم البنيات المحاذية للطريق المؤدية الى الميناء وضمان السير العادي للمنشأة البحرية ومختلف الانشطة المرتبطة به، وكذا ضمان السلامة لمستعملي الطريق المجاورة للميناء وللعاملين ولزوار الميناء .