الاحتجاج ضد أمانديس باطفاء الأضواء و النزول للشارع و البعض هجم على حانات الكورنيش و ممتلكات اخرى

احتج  مساء السبت 17 أكتوبر، عدد كبير من ساكنة طنجة على غلاء فواتير الشركة الفرنسية "أمانديس" لاستهلاك الماء و الكهرباء، بحيث تم إطلاق نداء "طنجة تطفأ الأنوار" من الثامنة الى التاسعة ليلا، و هو النداء الذي استجابت له الساكنة بشكل غير متوقع فاجأ الجميع.

حيث  تم إطفاء الاضواء من طرف مجموعة من العائلات الطنجاوية، و المحلات التجارية، ابتداءا من الساعة الثامنة مساءا، و تم النزول للشارع للاحتجاج على اثمنة الاستهلاك المبالغة فيها، تفوق القدرة المالية للساكنة، و على طريقة معاملة الشركة الفرنسية للمواطنين بأسلوب "خلص عد تشكى".

انطلقت المسيرات الاحتجاجية عبارة عن أمواج بشرية، من حي "بئر شفا" و "بني مكادة" في اتجاه "ساحة الامم" بوسط المدينة، و كانت هذه المسيرات في البداية منظمة و رزينة و سلمية، رفعت شعارات "أمانديس مشي فحالك طنجة مشي ديالك" و "هذا عار هذا عار مواطن في خطر".

الا انه من بعد ذلك دخل في المسيرات بعض المنحرفين و المتعصبين، قاموا بأعمال الشغب، بحيث كسروا مجموعة من السيارات بعضها تابعة لشركة "أمانديس"، و رشقوا بالحجارة عدد من المنازل التي لم تستجب للنداء، كما انتقلوا الى كورنيش طنجة و هاجموا بعض الحانات و عبثوا بها، بحيث الحقوا بواجهاتها اضرار مادية، منها "أوكسجين" و "سون بيتش" و "555".

و علمت  "الاوقات"، ان حانات الكورنيش ما ان علموا بقدوم المحتجين حتى اوقفوا استهلاك الكهرباء، و أغلقوا الاضواء و الأنوار، بشكل تبين من خلاله ان ارباب الحانات يرتعدون خوفاً، كما لوحظ بالقرب من باب كباري "ليالي الانس" أشخاص واقفين بطريقة يعبرون بها انهم مستعدين للشجار و معهم شخص عنده سلاح أبيض من نوع "بونقشة"، و يقال ان كباري أخر اسمه "قصر الأنوار" غيّر اسمه الى "بوديوم".

احدى سيارات أمانديس التي تعرضت لأضرار  

احدى سيارات أمانديس التي تعرضت لأضرار  

image.jpg