طنجة: قدوم لجنة خاصة من وزارة الداخلية لبحث ملف أمانديس

قدمت  مساء اليوم الأحد، لجنة خاصة من وزارة الداخلية بالرباط، الى ولاية طنجة قصد التباحث مع الوالي محمد اليعقوبي، ملف الشركة الفرنسية "أمانديس" الذي قلب الموازين و فجر الاحتجاجات و سخط ساكنة البوغاز، و كاد يجر المدينة الى ما لا يحمد عقباه.

و علمت "الاوقات "، ان تظاهرات أمس السبت، و مسيرات الجماهير المتمثّلة في القنبلة البشرية، فاجأت الجميع خصوصا وزير الداخلية محمد حصاد، الذي شعر بالخطر و أسرع في إرسال لجنة خاصة تضم كبار المسؤولين، للتقصي و البحث و التحقيق في ملف "أمانديس" فرع الشركة العالمية "فيوليا"، لإيجاد حلول مستعجلة قصد امتصاص غضب الساكنة المنتفضة.

حيث  رفع المتضاهرون في شوارع طنجة ليلة أمس، شعارات قوية تطالب المؤسسة الفرنسية المكلفة بتدبير الماء و الكهرباء بالرحيل، و رغم تعرضهم لضرب و الرش بالمياه من طرف عناصر الشرطة و رجال القوات المساعدة، الا انهم استمروا في احتجاجهم و تمسكهم بطرد "أمانديس" بسبب اتهامهم لها بالنصب و الاحتيال و إرسال لهم فواتير بمبالغ خيالية، و تهريب الأموال الى فرنسا، الا ان البعض رفع سقف المطالَب، و أراد النوم في الميادين رافضا الرجوع الى منزله الا في حالة رحيل الشركة الفرنسية.

و يذكر  ان مجموعة من ساكنة أحياء "دشر بنديبان" و "بئر شفا" و "بني مكادة"، يرفضون و يمنعون موظفي "أمانديس" من الاقتراب من عدادات الماء و الكهرباء لأخذ و معاينة الاستهلاك، و علمت "الاوقات" ان بعض مستخدمي الشركة الفرنسية تعرضوا لاعتداءات جسدية، الشيء الذي جعل نقابة مستخدمي "أمانديس" تخوض بدروها احتجاجات تندد فيها بالوضع المأسوي الذي وصلت له الشغيلة.

image.jpg
image.jpg