تقرير أميركي: المغرب أنصف الأمازيغ في ظل دستور 2011

الأوقات- وكالات: أوضح تقرير أصدره مركز التفكير الأميركي بواشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن أمازيغ المغرب يطالبون بتعزيز حقوقهم على مستوى الثقافة والهوية، لكنهم يفعلون ذلك في نطاق مؤسسات الدولة والمنظمات الأهلية.

ووصف التقرير المدافعين عن القضية الأمازيغية في المغرب بالمعتدلين، قائلا إن قلة منهم فقط تتبنى أفكارا يسارية راديكالية، لا تؤمن بالنظام القائم ولا بمؤسساته.

وحسب التقرير، ساعد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمغرب، وهو مؤسسة رسمية في البلاد، على إدخال اللغة الأمازيغية إلى المدارس والمؤسسات، إذ صارت كافة مؤسسات الدولة تضم على واجهاتها إرشادات بالأمازيغية.

وأقر المغرب في دستور 2011، الذي أعقب حراك الشارع، اللغة الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية.

وكان حرف "تيفيناغ" الأمازيغي قد أثار انقساما في المغرب، ففي الوقت الذي هاجم الإسلاميون اعتماده في تدريس اللغة الأمازيغية داعين إلى استخدام الحرف العربي، دافع النشطاء الأمازيغ عنه، قبل أن يجري اعتماد رأيهم.