دعوة لدمج اللغة الانجليزية في المنظومة التعليمية بالمغرب عوض الفرنسية

الأوقات-وكالات: دعا مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجة إلى ضرورة اعتماد اللغة الإنجليزية كثاني لغة للتدريس في المنظومة التعليمية بالمغرب.

المركز وفي تقرير رفعه للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، قال إنه وعلى الرغم من أن لجنة البرامج المنبثقة عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي التي كانت مكلفة بتحديد لغة التدريس في جميع المسالك تبنت توصية تدعو إلى اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة أولى بدل الفرنسية، إلا أن المجلس يتجه إلى الاحتفاظ على الفرنسية كلغة ثانية.

واعتبر المركز أن الإبقاء على اللغة الفرنسية بعد اللغة الوطنية “غير مبني على مقاييس موضوعية وليس مبنيا على معايير تخدم فرص المتعلم المغربي وجعل الآفاق والفرص مفتوحة أمامه محليا ودوليا في أي منطقة من مناطق العالم على غرار المتعلم الآخر سواء كان كوريا أو من جنوب افريقيا أو من البرازيل أو غيرها”.

وأشار التقرير إلى أن الإنجليزية هي أول لغة في العالم وتليها لغات ثانية مثل الصينية والإسبانية، كما أنه بدأت تنتشر الدروس الدولية في عدد من الدول الأوروبية منذ التسعينات، مدرجا مثال ألمانيا التي كانت متشبثة بلغتها إلا أنها قامت بتعميم هذه الدروس وبالتالي أصبح هناك دروس في مواد كالفيزياء والكيمياء بدأت تدرس في ألمانيا بالإنجليزية منذ عام 1996.

وأوضح المركز كذلك أن اللغة الإنجليزية صارت هي اللغة الأوروبية الأولى في التعليم الجامعي كما أن 90 في المائة بأوروبا وأيضا بفرنسا تنجز وتنشر بالإنجليزية.

وأكد المركز أن اللغة الفرنسية لم تعد تنتج أي معرفة في مجال البحث العلمي والتقني كما أن العلم الرقمي هو انجليزي بامتياز والبحوث العلمية المتقدمة منشورة بالإنجليزية.