اعتقال الملياردير "الشريف بين الويدان" من داخل الدائرة الأمنية الثالثة بطنجة

علمت "الأوقات" من مصادر متطابقة، أن الملياردير محمد الخراز الملقب "الشريف بين الويدان" المفرج عنه يوم الأحد 11 شتنبر الجاري بعد قضاءه عقوبة سجنية نافذة تقدر ب10 سنوات، قد تمت إعادة إعتقاله مباشرة بعد استئناف العمل من طرف الأجهزة الأمنية بطنجة بعد عطلة عيد الأضحى المبارك. 

وحسب ذات المصادر، فان "الشريف  بين الويدان" اعتقل داخل الدائرة الأمنية الثالثة (كوميسارية د الواد) التابعة لولاية أمن طنجة، بعد مرور 96 ساعة عن معانقته الحرية، وذلك، نظراً لوجود مذكرة بحث مسجلة ضده في النظام الآلي للمديرية العام للأمن الوطني.

وأشارت المصادر نفسها، أن الملياردير "الشريف بين الويدان"، كان قد توجه إلى الدائرة الأمنية من أجل اخراج بطاقة التعريف البيومترية، نظراً لوجود قصر إقامته الباذخ بمنطقة الجبل الكبير الراقية فوق نفوذ الدائرة المذكورة، إلا أن المصالح الأمنية تبين لها أن "الشريف" موضوع مذكرة بحث صادرة عن الضابطة القضائية بمدينة تطوان. 

وأضافت مصادر "الأوقات"، أن الحاج "بين الويدان" تم توقيفه ونقله إلى مدينة الحمامة البيضاء، وعند تعميق الأبحاث، تبين أن مذكرة البحث تعود لمسطرة مرجعية لسنة 2003 تتعلق بقضية البارون منير الرماش، كما تبين، أن الحاج "بين الويدان" سبق تقديمه من أجلها دون تحديث ذلك على مستوى النظام الآلي، بحيث تم إطلاق سراحه بعدما أصيب بأزمة نفسية حادة مازال يعاني من مضاعفاتها.  

وجدير بالاشارة، أن هذه ليست أول مرة يعاد فيها اعتقال الملياردير محمد الخراز الملقب "الشريف بين الويدان"، بعد قضاءه العقوبة السجنية المحكوم بها المتمثّلة في 10 سنوات (من غشت  2006 إلى غشت 2016).

حيث تمت اعادة اعتقاله يوم الجمعة 26 غشت 2016، بعد نهاية عقوبته السجنية، بكتابة الضبط لسجن "عكاشة" بمدينة الدار البيضاء، بسبب تعرض ادارة الجمارك والضرائب غير المباشرة على خروجه قبل تسديد مبلغ الغرامة المحكوم به ضده، والذي تبلغ قيمته بالملايير.

"الشريف بين الويدان"  على يمين الصورة ومنير الرماش على اليسار

"الشريف بين الويدان"  على يمين الصورة ومنير الرماش على اليسار