موظف بسجن طنجة يستسلم لجروحه و يلفظ أنفاسه الأخيرة

 لفظ موظف تابع للمندوبية العامة للسجون المغربية، انفاسه الأخيرة مساء اليوم الثلاثاء 5 يناير 2016، داخل المستشفى الإقليمي محمد الخامس بطنجة، بعد فشل كل محاولات الاطباء لإنقاذ حياته، اثر تعرضه لاعتداء شنيع.

وعلمت "الأوقات"، ان الهالك كان قيد حياته يزاول مهامه بالسجن المحلي بطنجة "ساتفيلاج"، يبلغ من العمر 32 سنة، و حسب موظف زميل الضحية، صرح "انه يرجح ان الاعتداء قد يكون من طرف سجين سابق مجهول الهوية بدافع الانتقام، كما قد يكون من طرف شخص أخر، الا ان تحقيقات السلطات القضائية، هي التي قد تكشف لنا الجاني الذي مازال في حالة فرار".

و كشف ذات المصدر، ان هذا الاعتداء الذي أدى بحياة موظف شبه عسكري، جاء بضربة حجر قوية مباشرة في الرأس، و ذلك داخل المحطة الطرقية لمدينة البوغاز، خلال الأسبوع الماضي تزامنا مع عطلة نهاية السنة، بحيث أغمي عليه و تم نقله الى قسم العناية المركزة قبل وفاته مساء اليوم.