اعتقال "مساعد" كاتب الضبط للسجن المحلي بطنجة بسبب تجارة المخدرات

اعتقلت  السلطات الإسبانية، خلال عملية العبور 2015، و عودة مغاربة المهجر الى الديار الأوربية بعد قضاء عطلة الصيف، شاب مغربي ينحدر من مدينة طنجة في عقده الثالث، يسمى "نبيل.ح" على متن سيارة و بداخلها كمية من المخدرات مخبأة بعناية.

و حسب المعلومات التي توصلت بها الجريدة، فان الشاب الطنجاوي الموقوف، هو ابن عائلة محترمة لكنه أخطأ الطريق مرتين، المرة الاولى حين تورط مع عصابة تزور الطوابع البريدية و شواهد حسن السيرة سنة 2004، و تمت ادانته من طرف جنايات طنجة ب 4 سنوات سجناً نافذاً قضاها بالسجن المحلي بطنجة.

حيث سرعان مع اعتمد عليه كاتب الضبط هذه المؤسسة الإصلاحية، ففي البداية كان يجول داخل السجن و ينادي على المعتقلين ليلاً، قصد استعددهم للذهاب الى المحكمة في الصباح، ثم بدأ يقوم بإجراءات إدارية داخل كتابة الضبط أو ما يسمى "كريف"، حيث كان محبوباً عند المحامين و عناصر الأمن التي تتردد على المؤسسة، و تضيف هذه المعلومات انه رغم انقضاء مدة عقوبته و خروجه من السجن، استمرت إدارة السجن المحلي بطنجة تتصل به، حيث كان يأتي من منزله و يقدم لها يد المساعدة.

و كشفت هذه المعلومات كذلك، انه  اثناء مدة اعتقال "نبيل.ح" بسجن "ساتفيلاج"، حيث كان يسكن في الغرفة رقم 9 بحي "م" العلوي، التقى بداخلها مع مهرب دولي للمخدرات، كان هذا الأخير في ذاك الوقت سائقاً لشاحنات النقل الدولي للوزن الثقيل، و ربط معه علاقة صداقة، و بعد خروجهما التقيا بطنجة، و يعتقد ان هذا الشخص، هو الذي وضع المخدرات داخل السيارة بطريقة احترافية.

و يعتقد أيضاً، أنه أقنع "نبيل.ح" الذي كان يعاني من ضائقة مالية على سياقة السيارة و القيام بعملية تهريبية، الشيء الذي جعله يرتكب خطأً ثانياً بهذه المغامرة المتهورة، بحيث تم توقيفه بالتراب الإسباني و العثور على الحشيش المغربي داخل سيارته، و من بعد ذلك تم إيداعه السجن أو ما يسمى عند الإسبان "سنطرو بنيطنسياريو"، و يعتقد كذلك أنه أدين ب 3 سنوات سجناً نافذاً بتهمة تهديد الصحة العامة باسبانيا، و من المرتقب ان يتم اطلاق سراحه في صيف 2018.